تقاريرسلايدر

“قبول كل أوامر ترامب”.. حقيقة تهديد “بن سلمان” للرئيس الفلسطيني ومعاملته المهينة له!

بن سلمان يهين الرئيس الفلسطيني محمودج عباس ويجبره على تنفيذ أوامر ترامب او تقديم استقالته
بن سلمان يهين الرئيس الفلسطيني محمودج عباس ويجبره على تنفيذ أوامر ترامب او تقديم استقالته

في تطور سريع للقضية الفلسطينية ومحاولة بعض الدول وأدها والقبول بدولة الاحتلال من أجل أن ينعموا بطول الحكم في بلادهم والحصول على وعد بعدم قيام شعوبهم ضدهم أو مسائلاتهم دوليا عن تجاوزاتهم تجاه الشعوب، خرجت أخبار تفيد بأن ولي العهد السعودي، أجبر الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، بقبول. أي عرض من الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، أو يستقيل.

ونشرت صحيفة، التايمز البريطانية تقريرا لها، الأربعاء، أفادت بأن ولي العهد “طالب محمود عباس بقبول أي عرض يطرحه ترامب أو يستقيل”. ويعتقد أيضا، حسب الصحيفة، أن صهر الرئيس ترامب كوشنر زار الرياض دون موعد مسبق وتحدث مع ولي العهد حتى وقت متأخر من الليل عن قضايا سعودية وأخرى متعلقة بالمنطقة.

هذه التصريحات تأتي في ظل توترات كبيرة بالمنطقة والتى بدأت تزداد بعد أن نصب الملك سلمان ابنه “محمد بن سلمان”، وليا للعهد، فخرج رئيس الوزراء اللبناني، “سعد الحريري” معلنا استقالته في غموض تام وهو ما اعتبره البعض تدخلا سعوديا في سياسة دولة أخري، واليوم يتدخل في هوية وتاريخ الشعب السعودي.

ويتوقع البعض، أن بن سلمان علاقته قوية جدا بالرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، ويسعي إلي إرضائه حتي ولو علي حساب العرب جميعا، حتي يسانده الأخير في تنصيب نفسه ملكا على السعودية ويغير النظام في قطر ومن بعدها يعمل على انهاء حكم الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”.

اعتبر كثيرا من المراقبين تهديدات بن سلمان للرئيس الفلسطيني إهانة كبيرة للرئيس الفلسطيني والشعب الفلسطيني الذي يحاول طرد الصهاينة من أرضه والذين يعتبرهم الفلسطينيين محتلين

ويتوقع أن يعلن عن خطة بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مطلع العام المقبل، حسب مسؤولين إسرائيليين.

ردود غاضبة

الكاتب الصحفي الفسطيني، “ياسر الزعاترة”، علق قائلا، “نسيت القول إننا ضد أي مشاريع مع الصهاينة على أي صعيد كانت؛ مائية أم “غازية”، أم سياسية.. من يحتل أرضك؛ ليس بينك وبينه إلا الصراع والحروب”.

وكان موقع “وكليكس” قال في التاسع من الشهر الجاري، “محمد بن سلمان” أبلغ صهر ترامب كوشنر برغبة السعوديه في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل سياسيا واقتصاديا”.

الكاتب والمحلل السياسي، “محمد رشيد” قال، “”،خطة ترامب كوشنر للسلام و التطبيع الإسرائيلي العربي تتأرجح بين التأويل و التسريب الإعلامي عبر تل أبيب”.

القناة العاشرة التابعة للاحتلال نشرت تقول: “السعودية تطلب من محمود عباس الموافقة على خطة ترامب للسلام او تقديم استقالته وتنحيه عن السلطة الفلسطينية”.

كما نشرت صحيفة التايمز تقريرا لريتشارد سبانسر، مراسل الشرق الأوسط، وأنشيل فيفر، من القدس، عن تدخل السعودية في الأزمة الفلسيطينية الإسرائيلية.

ويقول التقرير إن ولي العهد السعودي، الأمير القوي، فتح جبهة جديدة في محاولته لتغيير الشرق الأوسط، عندما تدخل في السياسة الفلسطينية وطلب من الفلسطينيين دعم نظرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإقامة السلام مع إسرائيل.

ويذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، “استدعي” الأسبوع الماضي إلى الرياض، لاجتماع مع ولي العهد، محمد بن سلمان، وأن “الاستدعاء غطت عليه الاعتقالات” التي شملت أمراء ورجال أعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي “يعتقد أنها مدبرة في السعودية أيضا”، وفقا للتايمز.

وأضاف، التقرير أن الاجتماع تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومستشاره في الشرق الأوسط، لبحث اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ووفقا للتايمز، فإن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، يريدان لهذه الخطة أن تنجح “حتى تسمح لهما بتنسيق أكبر مع إسرائيل ضد إيران دون أن يتهما بخيانة القضية الفلسطينية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى