آراءمقالات

قانون التصالح ليس نهاية المطاف

Latest posts by د. خالد سعيد (see all)

بعد أن تم تخفيض المبالغ المتحصلة على أهل القرى، بينما بقيت مرتفعة للغاية على أهل المدن، والذين يسارع كثير منهم للأسف للسداد رغم صعوبة ظروف غالبيتهم العظمى!

 

وهو ما سيضخ في خزينة العسكر مئات الملايين المستحلبة من دم الغلابة، وقد صار واضحاً للجميع أن الأموال تفتح شهية النظام وتزيد شراهته البشعة للمزيد.

 

ولذلك فمن الواجب أن يعرف الجميع ما سيحدث بعد ذلك، فبعد انتهاء المرحلة الأولى من التصالح سيفتح نظام السيسي بعض الملفات القديمة كالتالي:

 

١- العوائد المتأخرة لأحياء المدينة على كل شقة منذ السبعينات بمبالغ هائلة وبأسعار اليوم.

 

٢- عمل تسجيل رسمي لكل شقة أشبه بالرقم القومي -ذكره رئيس الوزراء في كلمته الأخيرة- وسيترتب عليه ضرائب عقارية كل سنة، كما سيتم  تجديد البطاقة بمبلغ سنوي، ويتم تحصيل نسبة على كل عملية بيع أو شراء أو إيجار لأي وحدة عقارية، وكذلك تجديد أو نقل ملكية المرافق وعدادات المياه والغاز والكهرباء.

 

٣- جباية مبلغ سنوي لتجديد أي محل بقالة أو ورشة؛ يتفاوت حسب تقدير نوع النشاط وأرباحه، وهو ما سيفتح باب الرشاوى والفساد على مصراعيه كذلك، وهذا خلاف الضرائب والكهرباء والمياه.

 

فنظام الجباية المجرم سيشارك جميع أفراد الشعب في كل قرش يملكونه وسيفقر الشعب حتى الموت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى