تقاريرسلايدر

التحالف الدولي يحاصر قافلة داعش في منتصف الطريق الي دير الزور

البوكمالوجه التحالف الدولي يوم الأحد رسالة إلى الحكومة السورية عبر روسيا يعلنهم فيها بعدم السماح بمرور قافلة تنظيم “داعش” المتوجهة الي مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور بموجب إتفاق بين التنظيم وحزب الله والحكومة السورية، وكشف أيضا عن إستهداف طائراته للقافلة لوقف تقدمها.

وتحاول قافلة تابعة لتنظيم داعش الوصول إلى منطقة البوكمال في دير الزور الخاضعة لسيطرة مقاتليه، لكن التحالف الذي يرفض عبورها قال إن القافلة “انقسمت إلى مجموعتين” إذ بقيت مجموعة من الحافلات في الصحراء إلى الشمال الغربي من البوكمال، في حين عادت مجموعة أخرى غربا إلى تدمر التي تسيطر عليها الحكومة.

وكانت الحكومة السورية وحزب الله اللبناني عرضوا بموجب إتفاق جرود القلمون في 28 أغسطس الماضي، توفير ممر آمن للقافلة التي تضم نحو 300 مسلحين بأسلحة خفيفة و300 من أفراد أسرهم قبل أسبوع مقابل الكشف عن مصير مقاتلين من حزب الله والفوات اللبنانية والسورية، وتسليم جيب كان يسيطر عليه التنظيم على الحدود اللبنانية السورية.

لكن التحالف أوقف تحرك القافلة نحو شرق سوريا قرب الحدود مع العراق من خلال قطع الطرق وتدمير جسور قائلا إن ذلك يتعارض مع اتفاق الإجلاء كونه “ليس حلا نهائيا”.ويوم السبت أخلي حزب الله مسئوليته عن القافلة، بعد كشفه عن خروج كل الحافلات خارج أراضي الحكومة السورية بأمان باستثناء ست فقط.

وقال التحالف إنه قصف نحو 85 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من القافلة، وضرب كذلك 40 مركبة تابعة للتنظيم بالقرب من القافلة منها دبابة ونظام مدفعية وعربات مدرعة وعربات نقل للمساعدة في نقل المقاتلين من القافلة إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

لكن ناشطون أفادو بأن نحو 100 من قافلة داعش تمكنو من دخول البوكمال فجر الجمعة عبر سيارات دفع رباعي.

من جانب آخر قال المرصد السوري لحقوق الانسان أن طائرات التحالف الدولي قصفت فجر اليوم مناطق في محيط مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، بينما ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على أماكن في منطقة البغيلية بأطراف مدينة دير الزور.

وقلل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني من أهمية إنضمام ما تبقي من عناصر داعش في القلمون الي مقاتلي التنظيم في دير الزور، معتبرا أن “310 من المسلحين المهزومين المنكسرين المستسلمين الفاقدين لإرادة القتال لن يغير شيئا في معادلة المعركة في دير الزور”.

وبرر نصر الله عدم اللجوء الي الحسم العسكري مع داعش في أطراف الحدود اللبنانية السورية بسبب أنه “كان سيضيع قضية مصير العسكريين اللبنانيين”، وبموجب هذا الإتفاق سيتسلم حزب الله أسير حي ورفات مقاتلين تابعين له، وسيعلم مصير عسكريين لبنانيين أسرهم التنظيم من منطقة عرسال عام 2014.

فيما رد الزعيم الشيعي علي الأصوات العراقية المعارضة لإتفاق نقل مسلحي تنظيم داعش الي البوكمال الحدودية مع العراق، قائلا أن الإتفاق يقضي بنقل المسلحين وعائلاتهم “من أراضي سورية الي أراضي سورية… وليس من أرض لبنانية الي أرض عراقية” موجها في الوقت نفسه التحية الي “المجاهدين العراقيين” الذين شاركوا معهم بالقتال في سوريا في إشارة الي عناصر مليشيا الحشد الشعبي المتواجدة في سوريا، واصفا إياهم بـ “أصحاب البصائر النيرة”.

• طالع أيضا: منظمة حقوقية تحذر من تحول الحشد الشعبي الي “داعش” أخري بالعراق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى