تقاريرسلايدر

في مثل هذا اليوم: وفاة صاحب كتاب “فقه السُّنة”

 الشيخ “السيد سابق”  صاحب كتاب “فقه السُّنة”

– السيد سابق (1915- 2000) صاحب كتاب “فقه السنة” الشهير، وأحد علماء الأزهر الذين هاجروا من مصر، وأقاموا بأرض الحجاز، حتى إن الكثيرين من المصريين كانوا يظنونه سعوديا

– من مواليد محافظة المنوفية – مركز الباجور- قرية إسطنها، في يناير عام 1915

– أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز 9 سنوات من عمره، ثم التحق على إثره بالأزهر في القاهرة، وظل يتلقَّى العلم ويترقَّى حتى حصل على العالمية في الشريعة عام 1947م،

قدم للمحاكمة في قضية مقتل النقراشي باشا، حيث زعموا في ذلك الوقت أنه هو الذي أفتى الشاب القاتل عبدالمجيد حسن بجواز قتله، عقوبة على حل الإخوان، وكانت الصحف تلقب الشيخ في ذلك الوقت بـ (مفتي الدماء) ولكن المحكمة برأته، وأخلت سبيله، ولكنه اعتقل مع من اعتقل من الإخوان في سنة 1949م، واقتيد إلى معتقل الطور، وفي هذا المعتقل كان الشيخ سيد يعقد حلقات في الفقه بعد صلاة الفجر وقراءة الأدعية المأثورة.

عُـيّن بعد ذلك مديرًا لإدارة الثقافة في وزارة الأوقاف، في عهد وزير الأوقاف المعروف الشيخ أحمد حسن الباقوري، وظل الشيخ مرموق المكانة في وزارة الأوقاف، حتى جاء عهد وزيرها الليبرالي المتحرر الدكتور محمد البهي، فساءت علاقته بالشيخين الغزالي وسابق، رغم أنها كانت من قبل علاقة متينة، وقد نقل الشيخان إلى الأزهر، لإبعادهما عن نشاطهما المعهود، وإطفاء لجذوتهما، وقد بقيا على هذه الحال، حتى تغير وزير الأوقاف.


– انتقل الشيخ بعد ذلك إلى (جامعة أم القرى) بمكة المكرمة، سعيدًا بمجاورة البيت الحرام،

وفي سنة 1413 هـ – 1992م.. حصل الشيخ العلّامة “السيد سابق” على جائزة الملك فيصل في الفقه الإسلامي.

 

  • اعتمد الشيخ سيد منهجًا يقوم على طرح التعصب للمذاهب مع عدم تجريحها، والاستناد إلى أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وتبسيط العبارة للقارئ بعيدًا عن تعقيد المصطلحات، وعمق التعليلات، والميل إلى التسهيل والتيسير على الناس، والترخيص لهم فيما يقبل الترخيص، وحتى يحب الناس الدين ويقبلوا عليه، كما يحرص على بيان الحكمة من التكليف، اقتداء بالقرآن في تعليل الأحكام.

 

  • كان من التسهيل الذي اتبعه في منهجه الذي ارتضاه في كتابة الفقه، البعد عن ذكر الخلاف إلا ما لا بد منه، فيذكر الأقوال في المسألة، ويختار الراجح أو الأرجح في الغالب، وأحيانًا يترك الأمر دون أن يرجح رأيًا، حيث لم يتضح له الراجح، أو تكافأت عنده الأقوال والأدلة، فيرى من الأمانة أن يدع الأمر للقارئ يتحمل مسئولية اختياره، أو يسأل عالمًا آخر، وهذا ما لا يسع العالم غيره.

 

– أهم مؤلفاته:

فقه السنة
مصادر القوة في الإسلام.
الربا والبديل.
رسالة في الحج.
رسالة في الصيام.
تقاليد وعادات يجب أن تزول في الأفراح والمناسبات.
تقاليد وعادات يجب أن تزول في المآتم.
العقائد الإسلامية.
إسلامنا.

وله أيضا العديد من الكتب والمحاضرات والأبحاث والمقالات.

 

كتاب فقه السُّنة

 

كتاب الفقه الأول في العصر الحديث، والذي سَدَّ فراغًا في المكتبة الإسلامية في مجال فقه السنة، فهو لا يرتبط بمذهب من المذاهب، ولهذا أقبل عليه عامة المثقفين الذين لم ينشؤوا على الالتزام بمذهب معين أو التعصب له، وكان مصدرًا سهلاً لهم يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى مراجعة مسألة من المسائل.

 

– تُوُفيَ الشيخ “السيد سابق” يوم الأحد 23 ذي القعدة 1420هـ الموافق 27 فبراير سنة 2000 م عن عُمرٍ يناهز 85 سنة، ودفن بمدافن عائلته بقرية إسطنها حيث مسقط رأسه.

https://www.youtube.com/watch?v=pM9W5pVPY94

https://www.youtube.com/watch?v=vcl0VCWOQ2s

———————

يسري الخطيب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى