الأخبارالأمة الثقافية

في مثل هذا اليوم: وفاة ثالث الراشدين “عثمان بن عفان”

– عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
يلتقي نسبه بنسب النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف.


أمه: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف
وهي ابنة عمة النبي، فأمها هي البيضاء بنت عبد المطلب،


– الميلاد: سنة 576 م بعد عام الفيل بست سنين.


– الوفاة: 18 ذي الحجة 35 هـ، الموافق 17 يوليو 656م، بالمدينة المنورة


وكان عمره 82 عاما.. وقد رأى في يوم استشهاده، النبي في المنام يقول له إنك ستفطر عندنا اليوم يا عثمان

 

قال الزهري:

كان عثمان بن عفان رجلا مربوعا (ليس بالطويل ولا بالقصير)، حسن الوجه، قمحي اللون، أصلع، وأقنى (طويل الأنف مع دقة أرنبته، وحدب في وسطه)، خدل الساقين (ضخم الساقين)، طويل الذراعين، قد كسا ذراعيه جعد الشعر، وفي وجهه آثار بثور (مثل حَب الشباب أو الجدري).. وكان يخضّب لحيته باللون الأصفر.

 

– ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام،
وأول مهاجر إلى أرض الحبشة، وقد بشّره الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه سيموت شهيدا

 

– بويع عثمان بالخلافة بعد الشورى التي تمت بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة 23 هـ (644 م)، وقد استمرت خلافته 12 عامًا.. وقد تم في عهده جمع القرآن وتوسعة المسجد الحرام وكذلك المسجد النبوي، وفتحت في عهده عدد من البلدان وتوسعت الدولة الإسلامية، فمن البلدان التي فتحت في أيام خلافته أرمينية وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص، وقد أنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين.

 

– في النصف الثاني من خلافة عثمان التي استمرت لمدة 12 سنة، ظهرت أحداث الفتنة التي أدت إلى اغتياله.. فقد كان سيدنا عثمان رجلا حليما، تستحي منه الملائكة لشدة حيائه وهدوئه، ولذا طمع فيه المخربون والمنافقون، وبدأت الفتنة في عهده، حتى وصل المجرمون لبيته وقتلوه.. وعندها قال – وهو يحتضر بعد طعنه – كلمته التي سجّلها التاريخ: (ما جـرّأكم إلا حِلمي).. ولكن بعد فوات الأوان

 

– رضي الله عن سيدنا عثمان بن عفان، الثري العفيف الحيّي الذي وهب ماله كله للدعوة الإسلامية، وكان من أحكم قريش عقلاً وأفضلهم رأيًا..

ذو النورين الذي تزوج من بنات النبي: رقية ثم أم كلثوم..

– رضي الله عن سيدنا عثمان بن عفان، وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين.

——————-

يسري الخطيب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى