تقارير

في مثل هذا اليوم: وفاة الملك فاروق

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

فاروق بن فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا

الميلاد: ١١ فبراير، ١٩٢٠، القاهرة، مصر

الوفاة: ١٨ مارس، ١٩٦٥، روما، إيطاليا

– خلفَ والده الملك فؤاد، على عرش مصر، بعد رحيل الملك فؤاد في أبريل 1936، ولكنه كان صبيا لم يبلغ السن التي تؤهله للحُكم، فتشكل مجلس وصاية من: الأمير محمد علي، وعزيز عزت باشا، وشريف صبري باشا، إلى أن تسلّم سلطاته الدستورية كاملة في 29 يوليو 1937.

 

– حكمَ مصر من 28 أبريل 1936 إلى أن تنازل عن العرش في 26 يوليو، بعد انقلاب الضباط في 1952م.

– مات الملك فاروق مسمومًا في مطعم “إيل دى فرانس” المشهور فى مدينة روما الإيطالية على يد ضابط المخابرات المصرية “إبراهيم البغدادي” الذي دسّ له السم في الشراب

(من اعترافات إبراهيم البغدادي مع الصحفي محمود فوزي، رغم أنه حاول بعد ذلك أن ينفي كلامه).. ويقول الصحفى الراحل محمود فوزى إن البغدادي تنكّر فى زى جرسون فى المطعم الذى كان يتردد عليه فاروق، وقام بدس السم فى الطعام الذى تناوله فاروق ليموت بعدها.

 

– لم يكن فاروق ملاكا ولا شيطانا، ولكنه بشر، نجحت الآلة الإعلامية لجمال عبدالناصر في تشويه صورة الملك فاروق، حتى أصبح معظم المصريين يتعاملون مع هذه الأكاذيب كحقائق وثوابت.. مثل أكذوبة علاقاته النسائية، وأكذوبة شراهته في الطعام، وكثرة تناوله للخمور، رغم إن رجال القصر أكدوا أنه لم يشرب الخمر في حياته قَط، وكانت عنده مشاكل صحية تمنع إفراطه في الطعام، بالإضافة إلى عجزه الجنسي، وهذا يفـنّـد أكاذيب إعلام عسكر يوليو الذي (قرطس) الشعب المصري، وما زال كهنته يواصلون المسيرة حتى الآن …بعد أن تدهور وتدمّر الاقتصادي المصري، والمستوى العام، منذ ظهورهم في 1952..

– رحمَ اللهُ الملك المظلوم فاروق بن فؤاد، الذي قُـتِلَ على يد ضباط يوليو، ولم يكن أكمل 45 سنة من عمره.. رغم أنه ترك لهم كل شيء، وتنازل عن الحُكم طواعية، ولم يتردد لحظة واحدة، رغم رفض الحرس الملكي الشرس وأقوى سلاح في الجيش..

 

كان فاروق يستطيع أن يقاوم ويستعين ببريطانيا، لأن معه حوالي 90% من الجيش – حسب كلام اللواء جمال حماد المؤرخ العسكري وعضو قيادة الثورة – ..

وكان الحرس الملكي بمفرده قادر على قتل كل المتمردين والسيطرة على هذا التمرد في أقل من ساعة.. ولكنه تركها لهم (يشبعوا بيها).. وقال فاروق كلمته الخالدة: (إن نقطة دم مصرية أغلى عندي من كل عروش الدنيا)…

– فاروق لم يكن ملاكا ولا شيطانا، ولكنه (حاكم مصري) له سلبيات كثيرة وإيجابيات أكثر.

وكما يقول المنافقون في زماننا هذا: له ما له، وعليه ما عليه.

————

يسري الخطيب

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى