منوعات

في مثل هذا اليوم.. موقعة اليرموك ونهاية الدولة الرومانية

في مثل هذا اليوم 12 أغسطس 636 م / 4 رجب 15 هـ.. كانت معركة اليرموك

موقعة اليرموك

 

– المسلمون بقيادة “خالد بن الوليد” ينتصرون على الروم بقيادة “باهان” في معركة (اليرموك) الشهيرة، وقد قُـتل من الروم 50 ألفــًا، واستُشهد من المسلمين 3 آلاف، وتم في إثر هذه المعركة فتح باقي بلاد الشام وسقوط الإمبراطورية الرومانية.

ومعركة اليرموك إحدى معركتين فاصلتين في تاريخ دولة الإسلام: القادسية وكانت نهاية الفُرس، واليرموك وكانت نهاية الدولة الرومانية البيزنطية.

 

  • وكانت اليرموك الفاصلة بين المسلمين وبين الروم، فهي اليقظة التي أراحت بلاد الشام من الكابوس البيزنطي، وغادر بعدها هرقل قيصر الروم أنطاكية التي كانت عاصمة الروم في الشام إلى القسطنطينية، وقال: «أما الشام؛ فلا شام».
  • – سميت بهذا الاسم نسبة إلى الوادي الذي وقعت فيه، وهو وادي (اليرموك)، واليرموك: “نهر ينبع من جبال حوران، يجري قرب الحدود بين سوريا وفلسطين، وينحدر جنوباً ليصب في غور الأردن ثم في البحر الميت، وينتهي مصبه في جنوب الحولة، وقبل أن يلتقي بنهر الأردن بمسافة تتراوح بين ثلاثين وأربعين كيلومتراً يوجد وادٍ فسيح تحيطه من الجهات الثلاث جبال مرتفعة بل شاهقة الارتفاع ويقع في الجهة اليسرى لليرموك.

– اختار الروم الوادي؛ لأنه المكان الذي يتسع لجيشهم الضخم، الذي يبلغ عدده مائتين وأربعين ألف مقاتل تقريباً، وأما المسلمون فقد عبروا النهر إلى الجهة اليمنى، وضربوا معسكرهم هناك في وادٍ منبطح يقع على الطريق المفتوح لجيش الروم، وبذلك أغلقوا الطريق أمام الجيش المزهو بعدده وعدته، فلم يعد للروم طريق يسلكونه، أو يفرون إذا اضطروا للفرار؛ لأن جيش المسلمين قد أخذ عليهم مسلكهم الوحيد

 

– القائد العام لجيش الدولة الإسلامية: خالد بن الوليد رضي الله عنه.
عدد مقاتلي الجيش الإسلامي (40) ألف مقاتل، يزيد أو ينقص قليلاً.
– قادة الجيش الإسلامي: 1- أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه يقود كراديس القلب.
2- عمرو بن العاص رضي الله عنه يقود كراديس الميمنة.
3- يزيد بن أبي سفيان يقود كراديس الميسرة.

 

– جيش الروم: قائد جيش الدولة البيزنطية (الرومية): باهان وهو رجل من أبناء فارس تنصر ولحق الروم (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين الذهبي، – عدد مقاتلي جيش الروم: 300 ألف مقاتل

 

– أما فيما يتعلق بالجيش الإسلامي، فقد وقع اختيار أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه على خالد بن الوليد رضي الله عنه لقيادة جيوش المسلمين، وقال الصديق رضي الله عنه مقالته المشهورة: “والله لأشغلن النصارى عن وساوس الشيطان بخالد بن الوليد” (البداية والنهاية، ابن كثير الدمشقي، ج9، [ص:547]).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى