الأخبارتقارير

في مثل هذا اليوم: رحلَ رائد علم القراءات وضبط رسم المصاحف

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)

في مثل هذا اليوم 20 مايو 1988:

رحل رائد علم التجويد والقراءات وضبط رسم المصاحف

 

عامر السيد عثمان (1900 – 1988) مركز منيا القمح، محافظة الشرقية

الاسم العالمي، والماركة المسجلة في جميع بلدان العالم الإسلامي..


لن تجد مصحفا في العصر الحديث ليس عليه من الداخل اسم هذا الشيخ العالم المراجع المدقق للقراءات والضبط والفواصل

– إنه الأستاذ الذي علّم الأجيال في بلاد العالم، فنون التجويد والضبط والتحقيق

– حفظ القران الكريم في طفولته بالشرقية، ثم انتقل للقاهرة للدراسة بالأزهر، وأخذ ينهل من معين الثقافة في الأزهر، ومكتبات القاهرة الواسعة، وانكب على دراسة المخطوطات، واتخذ لنفسه حلقة بالجامع الأزهر الشريف سنة 1935م، واستعان به الأزهر في تحقيق المصاحف، ومراجعتها قبل طباعتها، لما عُـرف عنه من دقة وسعة علم.

– كان على رأس الكوكبة الأولى من أساتذة معهد القراءات بكلية اللغة العربية عند إنشائه سنة 1943م.

 

– أشرف على تسجيل المصاحف المرتلة والمجوّدة في الإذاعة لكبار القراء أمثال الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود على البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل.

 

– اختير شيخًا لعموم المقاريء المصرية في عام 1981م خلفاً للشيخ الحصري،

وفي عام 1985م، سافر إلى المدينة المنورة ليكون مستشارًا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف، وتتلمذ على يدية معظم قراء الجزيرة العربية..

 

– كان الشيخ عامر يعقد اجتماعات لتفسير وتحفيظ القرآن في المسجد النبوي، وكان له ركن خاص به

 

– فقد حباله الصوتية في السنوات السبع الأخيرة من حياته، وكان يدرّس لتلاميذه القراءة، فلا يفصح لهم إلا بشهيق وإيماء، ثم مرض مرض الوفاة، وكان طريح السرير الأبيض في المستشفى بالمملكة السعودية، ففوجيء الأطباء والممرضون وأهل المستشفى؛ بصوتٍ يخرج من حجرة الشيخ المريض الأخرس، يقرأ كتاب الله بصوت جهوري عذب، لمدة 3 أيام متتاية، حتى ختم فيها القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ثم أسلم الروح إلى بارئها …

 

– انتقل إلى جوار ربه في المدينة المنورة، يوم 20 مايو 1988م، ودُفن بالبقيع.

فيديو عن وفاة الشيخ عامر، اضغط: هـنـا

لقطات من حياة الشيخ، اضغط: هـنـا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى