تقارير

في ذكرى وفاته: د. شوقي ضيف.. أمير مؤرخي العربية وشيخ المجمعيين

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

– تحل اليوم ذكرى وفاة الأديب، والرئيس الأسبق لمجمع اللغة العربية، وشيخ المجمعيين، وعملاق اللغة العربية “شوقي ضيف” والذي توفي في مثل هذا اليوم 13 مارس 2002،

 

– يعتبر ضيف من أكثر علماء العربية المعاصرين إحاطة بالثقافة العربية الإسلامية، فهو عالم موسوعي بمعنى الكلمة، لم يدع فرعا من فروع الثقافة العربية إلا وكانت له فيه مشاركة.

 

أحمد شوقي عبد السلام ضيف

 

الميلاد: 13 يناير 1910، دمياط

الوفاة: 13 مارس 2005م، القاهرة

 

– عالم موسوعي، وأمير مؤرخي الأدب العربي، ورئيس المجمع اللغوي بالقاهرة.

 

– أصيب في صغره بمرض أضعف بصر عينه اليسرى كثيرا، لكن ذلك لم يمنعه من ختم القرآن قبل أن يتجاوز 10 سنوات، وظهرت عليه آثار الفطنة والنبوغ منذ صغره.

 

– التحق بمعهد الزقازيق الثانوي الأزهري، ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وكان الأول على دفعته.

 

– اختير معيدا بقسم اللغة العربية، ثم حصل على الماجستير في النقد الأدبي، والدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى.. وكان الدكتور طه حسين مشرفا على رسالته في الدكتوراه.. وقد أشاد به طه حسين بقوله: (وإذا كنتُ حريصا على أن أقول شيئا في التقدمة فإنما هو تسجيل الشكر الخالص للجامعة التي أنتجت الدكتور شوقي ضيف)

أعماله:

– ألّف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها: موسوعة تاريخ الأدب العربي، في عشر مجلدات، وهي من أشهر ما كتب، استغرقت منه 30 عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس يجذب القاريء، وبأمانة علمية عالية جدا، وبنظرة موضوعية.. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته.. وقد بلغ عدد طبعات السلسلة حوالي 20 طبعة.

كما اهتم بقضية تيسير النحو العربي وتعليمه، وألّف في ذلك:

“تجديد النحو” – “تيسيرات لغوية” – “الفصحى المعاصرة”

 

وقدّم إلى المجمع مشروع تيسير النحو فأقره المجمع.. ولا يقلل من قيمة هذا الجهد الكبير بعض المآخذ على دعوته التجديدية التي جاوزت أحيانًا أصول النحو وفلسفة العربية، كاقتراحه حذف باب “كان وأخواتها” من النحو العربي واعتبار اسمها فاعلا وخبرها حالا.

 

– نال عددا من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة مجمع اللغة العربية في عام 1947، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب 1955، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1979م، وجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي 1983م، وجائزة مبارك للآداب 2003م.

 

وفاته

 

أغمض عينيه بصمت وسكينة مساء 13-3-2005م عن عمر يناهز 95 عاما، قضاها بين المراجع والكتب، متواضعا ذا صدر رحب، ويد طاهرة، ولسان عفيف، يشهد له بذلك كل من عرفه معرفة شخصية.

—————-

المصادر:

– مجمع اللغة العربية السعودي – مكة

– مجمع اللغة العربية المصري – القاهرة

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى