تقاريرسلايدر

في ذكرى وفاته: الرئيس “محمد نجيب”.. المأساة والذاكرة

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)
الرئيس محمد نجيب
الرئيس الدكتور محمد نجيب

 

محمد نجيب.. هذا الاسم الذي هتف له الشعب المصري، وخرجت الملايين لتحتفي به، وتحمله على الأعناق، طيلة 28 شهرا، حكم فيها مصر، لكن ضباط يوليو كانوا يعرفون أن ذاكرة الشعب المصري مثل السمك، وأن الإمام الطبري عندما قال عن المصريين: يحترمون القوي وإن كان ظالما، كان يؤسس – ساخرا – لمدرسة فكرية، لم يفهمها ويستوعبها على مدى التاريخ إلا العسكر.. ولذا نسى المصريون محمد نجيب، وهو ما زال حيا، وخرجوا يهتفون للمنقلب جمال عبدالناصر، فقد أجادوا لعبة التطبيل لكل من يجلس على الكرسي، حتى وإن كان (كافور الإخشيدي) .. وهم يرفعون شعارهم التاريخي: (اللي يتجوز أمي؛ أقوله يا عمي)… وتستمر اللعبة..

 

الرئيس اللواء الدكتور: محمد نجيب يوسف

 

من مواليد 19 فبراير1901 بمدينة الخرطوم- السودان، لـ أم سودانية وأب مصري.
رحلَ “محمد نجيب”، بعد 30 سنة من انقلاب نائبه “جمال عبد الناصر” عليه، في 1954 وتحديد إقامته، وحذف اسمه من الأوراق الرسمية، والكتب المدرسية، كقائد لحركة يوليو 1952، وأول رئيس لـ مصر، وتعتبر قصة نجيب، هي مأساة القرن العشرين في مصر.


– محمد نجيب هو أول ضابط يحصل على ليسانس حقوق في تاريخ الجيش المصري، وأول ضابط يحصل على الماجستير والدكتوراه في تاريخ مصر
– كان يجيد اللغات: الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والعبرية.
– تم مطاردة وقتل جميع أولاده بواسطة رجال جمال عبدالناصر


– كان محمد نجيب، ومجموعة ضباط يوليو، مثل عصفور يغني للنسور، أو غزال بين ضباع، أو كما قال في مذكراته: قُل : عورة ، ولا تقل ثورة.


– له عدة مؤلفات منها: رسالة عن السودان 1943، مصير مصر (بالإنجليزية) 1955، كلمتي للتاريخ 1975، كنت رئيسًا لمصر ( مذكرات محمد نجيب 1984)


– في 24 سبتمبر 2007 تم افتتاح متحف خاص لـ محمد نجيب في القرية الفرعونية يضم مقتنياته وعدد كبير من الصور.


– رحل “محمد نجيب يوسف” في هدوء عن عمر يناهز 83 عاما، بـ مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، بعد أن عاش ورأى مصرع كل الذين ظلموه

 

من أهم أعمال محمد نجيب خلال فترة حُكمه لمصر- سنتان وأربعة أشهر:

 

– تأسيس جمعية مشوهي الحرب بعد حرب فلسطين، وتحديدا في ٢٩ / ٨/ ١٩٥٢ وعمل على تحقيق فكرتها، وانتخب رئيسًا لها، وشعارها “جراح الأجساد هي وسام الأبطال”.
– كان أول عمل للرئيس محمد نجيب، هو إصدار قانون الإصلاح الزراعي، (القانون رقم ١٧٨ لسنة ١٩٥٢) ، وقانون تنظيم الأحزاب السياسية ( رقم ١٧٩ لعام ١٩٥٢)، وقد صدرا في يوم واحد – ٩ سبتمبر ١٩٥٢ .
– في ١٧ سبتمبر ١٩٥٢: قانون تخفيض إيجارات المساكن بنسبة ١٥%.

 

– إلغاء الأوقاف ما عدا الأوقاف الخيرية (القانون ١٨٠ لسنة ١٩٥٢).
– في أكتوبر ١٩٥٢: أصدر محمد نجيب قرار العفو الشامل عن المحكوم عليهم أو المتهمين في الجرائم السياسية التي وقعت في المدة من توقيع معاهدة ٢٦ أغسطس ١٩٣٦ إلي ٢٣ يوليو ١٩٥٢ أو المتهمين بقضايا سياسية خلال هذه المدة ولا تزل قضاياهم أمام المحاكم .

 

– في ٢ أكتوبر ١٩٥٢: إنشاء مجلس دائم لتنمية الإنتاج القومي، ومهمته بحث المشروعات الاقتصادية .
– في ١٠ نوفمبر ١٩٥٢: إنشاء وزارة الإرشاد القومي .
– في ٢٧ نوفمبر ١٩٥٢: إلغاء مجلس البلاط الملكي.
– في ١١ فبراير ١٩٥٣ : نقل رفات الزعيم مصطفي كامل من مدفنه الأول بحي الإمام الشافعي إلي ضريحه الجديد المقام في ميدان صلاح الدين بالقرب من القلعة.

 

– في مارس ١٩٥٣: إقامة مقبرة فخمة بحي الغفير شارع السلطان أحمد لتضم أجداث ضحايا حرب فلسطين من مصريين وعرب، أقباط ومسلمين، علي غرار مقابر الشهداء في الدول التي تكرم ضحاياها.
– في ٨ نوفمبر ١٩٥٢: مصادرة أموال أفراد أسرة محمد علي وممتلكاتهم.
– في ١٥ نوفمبر ١٩٥٣: نقل رفات الزعيم محمد فريد إلي جوار زميله في الجهاد مصطفى كامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى