تقارير

في ذكراه: الشيخ محمد الراوي.. سيفُ الأزهرِ المجاهد

في مثل هذا اليوم 7 رمضان 1438 هـ

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)
أحد أساطين الأزهر، والفارس المجاهد الذي كانت “صراحته” سببا رئيسا في كل ما حدث له، لم يهادن أو يتلون يوما، كما يفعل رجال الدين الرسميين، ولم يمسك العصا من المنتصف، أو ينحني حتى تمر الريح.. ولكنه كما قيل عنه: العالم السيف.
 
– الدكتور محمد محمد عبد الرحمن الراوي (1347 هـ / 1928 – 7 رمضان 1438 هـ / 2 يونيو 2017)، درس وتخـرّج في جامعة الأزهر الشريف
 
– عضو مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، رئيس قسم التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
 
– وُلد في قرية ريفا، محافظة أسيوط، 1 فبراير 1928، ونشأ يتيما في بيئة دينية، مع خاله الشيخ “محمد فرغلي” أحد قيادات الإخوان المسلمين.
 
– حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في القرية، وعمره 9 سنوات… وبعد الانتهاء من الدارسة في معهد أسيوط، تقدم إلى كلية أصول الدين بالقاهرة وحصل منها على الشهادة العالية عام 1954م.. ثم الشهادة العالمية مع تخصص التدريس من كلية اللغة العربية – جامعة الأزهر عام 1956م
 
– عمل بعد تخرجه بقسم الدعوة في وزارة الأوقاف، ثم أصبح مفتشا عاما في مراقبة الشؤون الدينية بعد مسابقة عامة لجميع المفتشين كان ترتيبه الأول على الناجحين
 
– ابتعث من قبل الأزهر إلى نيجيريا لتدريس اللغة العربية وعلوم القرآن.
عمل بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بداية من العام الدراسي 1390* 1391هـ واستمر بها مدة تزيد على 25 عاما
 
– ساهم في إنشاء المعهد العالي للدعوة الإسلامية وقام بإلقاء المحاضرات فيه وأشرف على بعض رسائل الماجستير والدكتوراه في كلية أصول الدين وغيرها من كليات الجامعة.
 
– اشترك في مناقشة كثير من الرسائل العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة الملك سعود.
 
– نعاه الدكتور يوسف القرضاوي قائلا: (لقد ودَّعَنا يوم الجمعة السابع من رمضان لسنة 1438م، الموافق الثاني من يونيو 2017م، الأخ العالم الداعية الأزهري الصادع بالحق، الناطق بالصدق، صديقنا وحبينا الشيخ محمد محمد عبد الرحمن الراوي، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وعضو هيئة كبار العلماء.. وأتفق أنا والشيخ الراوي – رحمه الله – في أمور عديدة، فكلانا ابن القرية المصرية، غير أنه صعيدي وأنا من الوجه البحري، فهو ابن قرية ريفا محافظة أسيوط، وأنا ابن قرية صفط تراب محافظة الغربية.. وكلانا أزهري تخرج في كلية أصول الدين، وكلانا نهل من معين الحركة الإسلامية، وكلانا نشط في العمل الطلابي في كلية أصول الدين، وكلانا عُيِّن فترة في عمل إداري في وزارة الأوقاف المصرية، بسبب نشاطنا الدعوي والطلابي، وكلانا خطب في مسجد الزمالك، خطبت أنا فيه سنة 1956م بعد العدوان الثلاثي، خلفا للشيخ محمد الغزالي الذي تسلم وقتها منبر الجامع الأزهر. وخطب فيه الشيخ محمد الراوي بعدي بسنوات، وكلانا كان عضوا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وعضوا بهيئة كبار العلماء…)
 
– كان خال الدكتور محمد الراوي ووالد زوجته، هو العالم الكبير والواعظ الشهير، المجاهد الأزهري الذي دوّخ الإنجليز في القنال، واليهود في فلسطين، الشهيد محمد فرغلي، الذي حُكم عليه بالإعدام بعد حادث المنشية الشهير عام 1954م
 
من مؤلفاته:
1- الدعوة الإسلامية دعوة عالمية (مجلد كبير) طبع عدة مرات
2- كلمة الحق في القرآن الكريم – موردها ودلالتها (مجلدان) طبع أكثر من مرة.
3- حديث القرآن عن القرآن
4- القرآن الكريم والحضارة المعاصرة
5- القرآن والإنسان
6- الرسول في القرآن الكريم
7- الرضا
8- منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله
9- كان خلقه القرآن
10- المرأة في القرآن الكريم
 
من أشهر برامجه الدينية :
 
حق اليقين – عِـبر من قصص القرآن – وقفات مع آيات .. وله أكثر من 30 شريط كاسيت في مختلف الموضوعات الدينية: عن العقيدة والعبادات وسلسلة شرائط «14 شريطا» عن السيرة النبوية وآخر عن رمضان، وكان له برنامجا في إذاعة القرآن الكريم يذاع يوميا لمدة 10 دقائق يُسمّى «كان خلقه القرآن».. بالإضافة إلى برامجه السابقة في الإذاعات السعودية، طيلة فترة إقامته هناك
 
– كان الشيخ محمد الراوي لا يخشى في الحق لومة لائم، وكان لا يهادن ولا يتنازل، وسبّب له هذا الكثير من المشاكل مع علماء السلطة في الأزهر وخارج مصر.
 
وفاته:
 
تُوُفي الشيخ الدكتور محمد الراوي، فجر يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، 7 رمضان 1438 هـ الموافق 2 يونيو 2017م وصلي عليه الآلاف صلاة الجنازة في الأزهر الشريف بعد صلاة الجمعة بمشاركة عدد من علماء الأزهر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى