تقاريرسلايدر

في ذكراها التاسعة.. هل ماتت الثورة اليمنية؟

ثورة اليمن – أرشيفية

مضى أكثر من 9 سنوات على التظاهرات التي اجتاحت المحافظات اليمنية كـ«الطوفان»، آملًا في بناء مُستقبل مُشرق للدولة التي كانت تُعرف يومًا ما بأنها بلاد «اليمن السعيد».

وعلى مدار السنوات الماضية، وقع اليمن فريسة لانقلابين أحدهما لجماعة الحوثي المدعومة من إيران في الشمال، وآخر في الجنوب بقيادة ما يُعرف باسم «المجلس الانتقالي» المدعوم من الإمارات.

مرَّ اليمن بمحطات عديدة منذ خروج تظاهرات طلاب جامعة صنعاء في 15 يناير 2011 وذروة الثورة التي وصلت المحافظات الآخرى، ليلة 11 من فبراير.

ومع حالة التوهج الثوري، وبالتحديد في إبريل 2011، كُشِفَ النقاب عن مبادرة مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن، حفظت ماء الوجه للرئيس السابق «علي عبد الله صالح» ومَكنته من ترك السلطة بشكل أمن، عَقبها انتخابات رئاسية ترشح فيها الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، بشكل منفرد.

وفي مارس 2013، شهدت العاصمة صنعاء انعقاد أولى جلسات مؤتمر الحوار الوطني الشامل بدعم من دول التعاون والأمم المتحدة.

وبمجرد اتفاق جميع الأطياف السياسية والأحزاب بمن فيهم شباب الثورة على الوثيقة النهائية للحوار والإعلان عنها من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي، انسحبت جماعة الحوثي  من الجلسة النهائية، ثم انقلبت في سبتمبر 2014 على مؤسسات الدولة وفرضت سيطرتها على العاصمة صنعاء.

وفي مارس 2015، أعلنت السعودية عن عملية عسكرية عُرفت باسم «عاصفة الحزم»، بمشاركة 10 دول عربية بناء على طلب الرئيس هادي لوقف انقلاب مليشيات الحوثي.

ومنذ مايو 2015، دخل اليمن في مباحثات ومفاوضات سياسية بدأت بمؤتمر الرياض ثم لقاءات عدة بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي في العديد من البلدان أبرزهم «الكويت وجنيف والسويد»، لكن جميعها باءت بالفشل.

انفوجراف عن تطورات الأزمة اليمنية منذ ثورة فبراير 2011 – المصدر: الأمة

وأخيرًا؛ شهدت العاصمة المؤقتة -التي كانت تتخذ منها الحكومة الشرعية مقرًا لها- انقلابًا آخر من قبل ما يُعرف باسم المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، ثم شهدت الرياض اتفاقًا عُرف باتفاق الرياض بين الحكومة و«المجلس الانقلابي» لكنه باء هو الآخر بالفشل.

وعن موقف الثوار ممّا يحدث على أرض الواقع؛ نظم مجلس شباب الثورة، اليوم السبت، احتفالية في إسطنبول التركية بمناسبة الذكرى التاسعة لـ 11 فبراير.

وخلال الاحتفالية، دعا الأمين العام لمجلس شباب الثورة، «محمد المقبلي» إلى «تشكيل قوة شعبية جديدة لتكون بمثابة الحامي السياسي لثورة فبراير بعد أن خذلتها القوى السياسية وسلمت البلاد للانقلاب والاحتلال»، على حد قوله.

وحول المطالب التي اندلعت من أجلها الثورة وصعوبة تحقيقها مستقبلًا، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء، الدكتور محمد الظاهري، إن «الثورة باقية لأن اليمن عصية على الوصاية السعودية والإماراتية والإيرانية وكل القوى الأجنبية».

 

https://www.facebook.com/belqees.tv/videos/1543498472469552/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى