أمة واحدةسلايدر

في الهند مودي.. تصاعد وتيرة اضطهاد المسلمين والمسيحيين

تشعر الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمون، بعدم الأمان في الهند حيث تزايدت الهجمات التي تشنها العصابات الهندوسية عليهم منذ وصول حزب بهاراتيا جاناتا الفاشي بقيادة ناريندرا مودي إلى السلطة في البلاد.

استنكر تقرير صادر عن « كشمير للخدمات الإعلامية»، أمس، تزايد اضطهاد المسلمين والمسيحيين والهندوس من الطبقات الدنيا منذ أن تولى مودي منصب رئيس وزراء الهند في عام 2014.

وذكر التقرير أن حشدًا من المتطرفين الهندوس في ولاية أوتار براديش قاموا بالضرب المبرح على رجل مسلم مسن عبد الصمد مؤخرًا. «أُجبر على ترديد صرخة الحرب الهندوسية» جاي سري رام» و«فاندي ماتارام». قطع المهاجمون لحيته وعرضوا عليه أيضا شريط فيديو لمسلمين آخرين يتعرضون للهجوم.

وذكر التقرير أنه في عام 2019، كتب 49 شخصية بارزة إلى مودي، معربين عن قلقهم من أن «جاي شري رام» أصبح صرخة حرب.

وأضافت أنه تم الإبلاغ عن عدة حوادث لجماعات هندوسية متطرفة أجبرت الأقليات المسلمة والمسيحية على ترديد الهتاف، جاي شري رام ، في الماضي القريب.

وأشار التقرير إلى أن الهند أصبحت دولة فاشية في عهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهو عضو في منظمة هندوسية متطرفة، «راشتريا سوايامسيفاك سانغ»، التي تتبع الأيديولوجية النازية.

وأضافت أن الحكومة المجتمعية التي يقودها مودي لا تدخر وسعا لتحويل الهند إلى راشتارا هندوسية.

وقال التقرير إن أعمال الشغب المناهضة للمسلمين في غوجارات في عام 2002 وفي فبراير من العام الماضي في نيودلهي هي أمثلة صارخة على إيذاء المسلمين تحت المراقبة الدقيقة لناريندرا مودي.

عدلت حكومة حزب «بهاراتيا جاناتا» القوانين التي تحمي الأبقار في عدة ولايات لتشمل عقوبات أكثر صرامة على ذبح البقر.

شجعت رعاية نظام مودي المنظمات الهندوسية المتطرفة مثل RSS وغيرها من حراس البقر على مهاجمة الأقليات، بما في ذلك مجتمعات المسيحيين أو المسلمين أو الداليت أو الأديفاسي (السكان الأصليين)، تحت ستار حماية الماشية.

ولقي المئات من أفراد الأقليات مصرعهم عندما أعدمهم الهندوس دون محاكمة بتهمة تناول لحوم البقر. ولم يعاقب مرتكبو هذه الجرائم البشعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى