تقاريرسلايدر

في المرتبة الأخيرة.. سقوط مدوي لـ«العدالة والتنمية» بالمغرب.. لماذا؟!

سقط حزب «العدالة والتنمية» المغربي سقوطًا مدويًا في انتخابات أمس حيث جاء ترتيبه في المرتبة الأخير حسب تصريح وزير الداخلية المغربي، خلال مؤتمر صحفي:

جاء التجمع الوطني للأحرار أولا 97 مقعدًا، حزب الأصالة والمعاصرة حل ثانيا بحصوله على 82 مقعدا، متبوعا بحزب الاستقلال (78 مقعدا)

والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (35 مقعدا) والحركة الشعبية (26 مقعدا) والتقدم والاشتراكية (20 مقعدا) والاتحاد الدستوري (18 مقعدا)

والعدالة والتنمية (12 مقعدا)، فيما تقاسمت أحزاب أخرى 12 مقعدا.

وهذه نتيجة طبيعية لأي تجمع بشري إصلاحي يتنكر لمبادئه، ويتحول لأداة بيد الاستبداد.

العدالة والتنمية لم تفعل شيئا للمغرب والمغاربة، خدموا مصالحهم، ووهموا المغاربة بالتغيير،

وجل المناصب التي دفعت بالمغرب للأمام اقتصاديا واجتماعيا.. إما عينهم الملك، إما ينتمون لأحزاب أخرى.

المشكل أن المغاربة عاقبوا حزب العدالة والتنمية لانبطاحه لقرارات الدولة العميقة وتساهلوا مع الفاسدين..

وإذا بهذا الشعب يصوت على أحزاب المخزن و رؤوس الفساد: حزب الأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة..

سار عكس السياق العام للأمة

يقول صفوت بركات، أستاذ العلوم السياسية والاستشرافية: أزمة حزب «العدالة والتنمية» في المغرب واقرأنه في العالم السير عكس السياق العام للأمة.

لأنهم ضد السياق العام للأمة، وهو روح البعث والتقدم للأمام،

وهم يعيشون روح الاضطهاد ففرطوا وداهنوا فنبذتهم المجتمعات،

فعلة العقل الإسلامي هي عدم سبر السياق العام للأمة وهو متفق مع روح البعث والمراكمة للانجازات،

وهم فشلوا في سبر هذا، ولا زالوا يعيشون سياق المظلومية،

فسر البقاء والعلو ليس التفريط والمداهنة والتخلي عن الثوابت..

أو تهجين المشروع الإسلامي بغيره من المشاريع كفرنسة التربية والتعليم والتطبيع وغيرها من القطاعات؛

التي هجنها قادة العمل الإسلامي بذرائع شتى ونسيان سر قبولهم أول مرة مجتمعيا وسبب علوهم الأول؛

وهو المشروع الإسلامي وليس الهجين الغريب الذي قدموه فلا يلقف سحر الكهنة وحياتهم سحر مثله ولكن حق خالص من الغبش والدخن بأمر الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى