الأخبارسياسة

في الذكري السادسة لوفاته ..الزمر يعدد مناقب عصام دربالة

في الذكري السادسة لوفاة الدكتور عصام دربالة الرئيس السابق لمجلس شوري الجماعة الإسلامية السابق أبرز الشيخ عبود الزمر القيادي الإسلامي وعدد مناقب فقيد الحركة الإسلامية الراحل الذي وافته المنية قي سجون النظام المصري رغم تبنيه مواقف وحملة مناهضة للعنف والنزعات التكفيرية ضد تنظيم داعش ولا للتكفير ولا للتفجير

وغرد الزمر علي توتير في ذكري وفاة دربالة قائلا :لقد سعدت كثيرا ،وأنا أطالع شهادات الكثير من إخواننا وثناءهم على الشيخ عصام دربالة،رحمه الله، هو رجل نادر، وشخصية فريدة،قل أن تجد مثلة،

وارجع الزمر سبب سعادته إلي أن من علامات رضا الله عن العبد ،أن القبول فى الأرض،فترى قلوب عامة أهل الإيمان تحبهوتهفو إليه، وتظن فيه الخير، وتثنى عليه، وهو مالاحظناه فى الذكر الحسن الذى تدفقت منه مشاعر جياشة دللت على القبول والرضا من كل من عاشره على امتداد مسيرة عمل طويلة، تميزت بالصدق والإخلاص والتضحية، من أجل رفعة الإسلام وأهله،

وواصل الزمر تعداد مناقب دربالة الذي كان له دور بارز في مبادرة وقف العنف ومراجعات الجماعة الإسلامية والتي أسهمت في محاصرة العنف بالقول : ولقد عايشت الدكتور عصام عقودا من الزمان فكان نعم الأخ والصديق الوفى،ولازال مكانه عندي شاغرا،أسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته، وأن يعفو ويغفر لكل من ضحى من أجل دينه وأمته وأوطانه، وأن يختم لنا بالعمل الصالح،

ومنذ انتخابه رئيسا لمجلس شوري الجماعة الإسلامية  المصرية في مارس 2011لم يترك دربالة موقفا ليؤكد إعلاءها لمصالح الوطن العليا  إلا واغتنمه فقد تنازل عن مقعدين مستحقين للجماعة الإسلامية وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية في الجماعة التأسيسية لصياغة الدستور  للحفاظ علي وحدة الصف الثوري ومنع الانقسام وبل سحب ترشيح المهندس عادل الخياط محافظا للأقصر سعيا لوقف معارضة خصوم ثورة يناير لهذه الخطوة

بل وأطلق العشرات من مبادرات المصالحة الوطنية بعد الثالث من يوليو 2013وعمل بكل قوة علي محاصرة النزعات التكفيرية ومنع التفجيرات وتبني كثيرا من المبادرات لوقف العنف في سيناء وهي مواقف خلدت ذكراه كواحد من أبرز رموز الحركة الإسلامية في مصر خلال نصف القرن الماضي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى