الأخبارسلايدرسياسة

“فيصل القاسم”: روسيا نجحت في الحفاظ على وحدة التراب السوري ومنعت تقسيمها إلى دويلات

مخاوف من تقسيم سوريا الى دويلات
مخاوف من تقسيم سوريا الى دويلات

عاد الحديث عن رجوع اللاجئين السوريين إلى بلادهم مرة أخري إلى الساحة السياسية وكثر الحديث عن مخاوف من تقسيم سوريا إلى دويلات وعدم الحفاظ على التراب السوري.

الإعلامي “فيصل القاسم”، قال متهكماً علي ما تفعله روسيا في سوريا أن “التصريحات والمواقف الروسية على الأرض تنسف اتفاق كيري لافروف (حول تقاسم النفوذ الروسي والأمريكي في سوريا) تمامأ وتجعله في مهب الريح، هذا إذا كان موجوداً أصلاً.

وتابع القاسم في في مقال له بالشرق القطرية، “ويُحسب للروس أنهم منعوا تقسيم سوريا إذا نجحوا في نهاية المطاف في الحفاظ على وحدة التراب السوري ومنع تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية وعرقية ومذهبية”.

أيضا صحيفة الحياة اللندنية تناولت القضية في تحذير من جويس كرم من مخاطر تقسيم سوريا، فكتبت تقول “التقسيم الناعم المطبق على أرض الواقع وبمظلة دولية، هو تسليم بنتائج حرب الخاسر الأكبر فيها هو وحدة سوريا وسيادتها.

وتابعت، فتعدد القوى في الداخل وتنافس الخارج على الحصص وعقود إعادة الإعمار الذي يسابق المفاوضات السياسية، سيكون العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة وحافزاً أساسياً للجميع لإنهاء القتال”.

وإلى قضية النازحين السوريين في لبنان، فقد كتبت ثريا شاهين في صحيفة المستقبل اللبنانية تقول إنه “قد يتم البدء بعودة النازحين السوريين القريبين من النظام، إذ لم يعد هناك من مبرر لبقائهم في لبنان بعد التطورات الأخيرة على الأرض في سوريا، وبعد هزائم داعش والنصرة، وحصر هذين التنظيمين بادلب والرقة، تمهيداً للانتهاء منهما”.

ويعلق حسام عيتاني في الحياة اللندنية على الموضوع ذاته بالقول: “هناك سوء فهم عميق، على ما يبدو بين الرئاستين في لبنان وسوريا. فكلما أبدى رئيس الثانية ارتياحه لتخلصه من ملايين السوريين وتحويلهم لاجئين، جاء الرئيس اللبناني لينغص هذه الفرحة بالقول إن بلده يعمل على إعادة اللاجئين الى الأماكن التي أتوا منها”.

ويضيف عيتاني: “كلام عون والمواقف اللبنانية المعترضة في وسائل الإعلام على خطر اللاجئين السوريين يندرج ضمن تكتيكات السياسات المحلية المعدة للاستهلاك الداخلي ولا تمت إلى حقيقة ما يُعد للمنطقة بصلة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى