الأخبارسلايدر

فيسبوك ..يقلّص المحتوى السياسى والمنشورات الخاصة بالأحداث الجارية

 ذكر موقع Axios الأمريكى، في تقرير نشره الثلاثاء، 31 أغسطس/آب 2021، أن شركة فيسبوك بصدد خطوات جديدة لتقليص المحتوى السياسي والمنشورات الخاصة بالأحداث الجارية في واجهة “آخر الأخبار” News Feed، القائمة على تفضيلات المستخدمين بالموقع، بناءً على تعليقات سلبية عديدة من المستخدمين. 

كما يُخطط موقع التواصل الاجتماعي الأشهر لتوسيع نطاق اختباراته الرامية إلى الحد من مقدار المحتوى السياسي الذي يراه الأشخاص في منشورات موجز الأخبار، لتشمل مزيداً من البلدان خارج الولايات المتحدة.

تقليص عدد الزيارات والاطلاع على منشورات: 

من جهة أخرى، قد تؤدي تلك التغييرات إلى تقليص عدد الزيارات والاطلاع على منشورات بعض الصفحات الناشرة للأخبار، وبخاصة الشركات التي تنشر قدراً كبيراً من المحتوى السياسي.

كذلك، وبحسب ما ورد لموقع Axios، فإن شركة فيسبوك قررت توسيع نطاق بعض التعديلات التي تجريها على خوارزمية عرض الأخبار حالياً، ليقل تركيزها على مشاركات معينة، مثل تعليق المستخدم على المنشورات ذات الصلة بالمحتوى السياسي، في خوارزمية ترتيب التفضيلات الخاصة بالمستخدمين.

بدلاً من ذلك، سينصرف التركيز بدرجة أكبر إلى الأنواع الأخرى من تعليقات المستخدمين، مثل الردود على استطلاعات الرأي.

كما ستبدأ الشركة في اختبار تعديلات جديدة للحد من المحتوى السياسي في عديد من البلدان الأخرى، مثل كوستاريكا والسويد وإسبانيا وأيرلندا.

 المحتوى السياسي:

كانت الشركة أطلقت في مطلع هذا العام اختبارات لتقييد المحتوى السياسي في واجهات موجز الأخبار التي يعرضها الموقع للمستخدمين في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وإندونيسيا. وفي يناير/كانون الثاني 2021، أعلنت أن الموقع سيتوقف عن تقديم توصيات للمستخدمين بالانضمام إلى مجموعات مدنية أو سياسية بناء على تفضيلاتهم.

في المقابل أظهرت تعليقات المستخدمين إعجاب العديد من الأشخاص بهذه التغييرات.

من جهة أخرى، تأتي تلك التغييرات متأثرة بتداعيات انتخابات 2020 الرئاسية الأمريكية، إذ حاول فيسبوك من وقتها أن يحد من قدر المحتوى السياسي الذي يتفاعل معه المستخدمون على منصته، إلا أنه لا يزال يتعرض لانتقادات منتظمة بسبب مقدار المعلومات السياسية المضللة التي ينشرها.

كذلك، عادة ما يُستغل الاهتمام بالأحداث الجارية أو محتوى الأخبار العاجلة لتمرير معلومات مضللة للمستخدمين، ويزيد ذلك على وجه الخصوص مع المنشورات المتعلقة بأحداث الأخبار العاجلة لأنه يصعب التحقق منها مباشرة عند نشرها.

رغم ذلك، قالت شركة فيسبوك إن المحتوى السياسي لا يشكِّل سوى قدرٍ صغير (نحو 6%) من المحتوى الإجمالي الذي يتفاعل معه المستخدمون، وإن لم تتضح بالضبط المنهجية التي يتبعها الموقع لتحديد المحتوى السياسي.

على ما يبدو فإن فيسبوك يخطط لطرح هذه التغييرات تدريجياً، حتى لا تُفاجأ الحسابات والصفحات المعنية بنشر المحتوى السياسي والأخبار العاجلة بتلك التغييرات وتداعياتها. ومن المنتظر أن يوسع الموقع نطاق اختباره لهذه التعديلات تدريجياً لتشمل مزيداً من البلدان بمرور الوقت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى