الأخبارسلايدرسياسة

فوز مرشح الغنوشي يعزز فرص بقائه على رأس “النهضة”

أثار فوز عماد الخميري، مرشح التيار المحسوب على راشد الغنوشي برئاسة كتلة حركة النهضة الإسلامية، داخل البرلمان، تكهنات متزايدة حول حظوظ الأخير في الاستمرار على رأس الحركة، التي تشهد، خلال الآونة الأخيرة، تصاعدا لافتا في حدة الخلافات حول هذه المسألة.

وانتخب أمس النائب عماد الخميري الموالي لراشد الغنوشي، رئيسا لكتلة حركة النهضة، بعد تقدمه على منافسه المعارض لسياسات الغنوشي، فتحي العيادي، بـ 31 صوتا مقابل 21 صوتا، ما اعتبر انتصارا لـ ”تيار الغنوشي“ داخل النهضة، في أول اختبار حاسم يخوضه مع معارضيه، وفق مراقبين.

ورأى الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون السياسية نبيل القطاري، أن نتيجة التصويت، تؤكد أن التيار الموالي لراشد الغنوشي، هو الغالب داخل حركة النهضة، ”ما يرجح انتصاره في معركة البقاء في قيادة الحزب“، وفق رأيه.

وقال نبيل القطاري في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، إن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ”يمسك بشريان تدفق الأموال والهبات والتبرعات لحركة النهضة، بما يجعل مواقفه نافذة ومن الصعب إزاحته من منصبه“، حسب قوله.

وأضاف القطاري، أن معلومات متواترة من كواليس حركة النهضة تؤكد التقاء عدد من القياديين الموقعين على ما تسمى ”عريضة الـ100″، المطالبة بعدم ترشح الغنوشي للمؤتمر المقبل، برئيس الحركة، وإعلامه بأنهم يقبلون ”حلولا وسطى“ للمحافظة على وحدة حزبهم.

وخلص القطاري إلى أن فوز مرشح راشد الغنوشي بفارق 10 أصوات على منافسه، الذي خاض منافسة محتدمة مع نور الدين البحيري، العام الماضي، فيه دلالة بأن تسويات عديدة قد حدثت بين الغنوشي ومعارضيه، حسب تعبيره“.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى