تقاريرسلايدر

«فتش عن العدو».. تفاصيل «الخيانة العظمى» داخل وزارة الدفاع السعودية

تنفيذ حكم الإعدام لـ3 عسكريين..

الأمة| استيقظ السعوديون، صباح اليوم السبت، على إعلان وزارة الدفاع تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة من جنودها بتهمة «الخيانة العظمى».

تداول عدد كبير من السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إعلان وزارة الدفاع وهو ما ظهر في تصدر هاشتاج باسم «الخيانة العظمى» قائمة الأكثر تداولًا في المملكة بأكثر من 33 ألف تغريدة خلال ساعات.

فيما حل هاشتاج باسم «وزارة الدفاع» المركز الثاني بعد «الخيانة العظمى»، إذ أعرب البعض عن قلقلهم من تكرار ماحدث وارتكاب جنود آخرين مثل هذه «الجريمة» مرة آخرى.

«التعاون مع العدو»

بدورها؛ قالت وزارة الدفاع، إن التحقيقات التي جرت مع الجنود الثلاثة كشفت «إدانتهم بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بالتعاون مع العدو بما يخل بكيان المملكة ومصالحها العسكرية».

وأوضحت أنه بعد توفير كافة الضمانات القضائية المكفولة للجنود، أثبتت المحكمة المختصة ما نسب إليهم ممّا «جعلهم في حل من هذه الأمانة العظيمة الموكلة لهم قبل أن يتعدى ضرر فعلهم إلى كيان الوطن وأمنه»، مؤكدة أنه جرى تنفيذ حكم القتل تحت قيادة المنطقة الجنوبية، على حد البيان.

وردًا على المتخوفين من تكرار ما حدث بتعاون عسكريين آخرين مع «العدو»، أكدت وزارة الدفاع «ثقتها برجال القوات المسلحة الأوفياء الذين بروا بقسمهم، وضحوا بدمائهم لحفظ أمن واستقرار هذا الوطن ومقدساته، مستنكرة في الوقت ذاته هذه الجريمة الشنيعة الدخيلة على منسوبيها».

«جريمة لا تغتفر»

وتحت شعار «الخيانة اختيار وليست غلطة»، قال حساب باسم «عبدالله البندر» -يعرف نفسه بأنه كاتب محتوى-، إن «الخيانه العظمى جريمة لا يمكن أن تغتفر ووصمة عار تلاحق فاعلها، ولا يمكن لكل حُر مُحب لوطنه وحريص عليه أن يسامح من باع وطنه الذي هو أغلى ما نملك»، وتابع: «الوطن هو هويتنا وكرامتنا والحضن الدافئ الذي يجمعنا».

من جانبه، علق «سلطان بن خالد آل سعود»، أحد أمراء الأسرة الحاكمة، على ما حدث بالقول: «ليس هناك ما هو أقذر ولا أعظم خساسة ولا أكبر نذالة من «خيانة الأوطان» بعد خيانة الدين، فإذا باع أحدُ دينه ووطنه، فماذا بقي له؟ فقد باء بالخسران العظيم، وخسر الدين والدنيا معا، وأصبح لا معنى لوجوده، ولا قيمة لعيشه وحياته، وماذا بقي له ليعيش من أجله؟».

فيما قال حساب باسم الدكتور «خالد بن فرحان آل سعود»، إن «خائن الوطن هو خائن لدينه قبل كُل شيء، ويزداد فِعله «خِسَّةً وسفالةً ودناءة» عند مواجهة عدوٍ يريد شرًا بك وبأهلك ووطنك»، على حد تغريدته.

وبينما لم تعلن السعودية في أي وقتٍ مضى عن ارتكاب جريمة «الخيانة العظمى» داخل صفوف العسكريين بوزارة الدفاع، إلا أنه في 6 ديسمبر عام 2016، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة، أحكامًا بإعدام 15 شخصًا والسجن لـ15 آخرين بين 6 أشهر إلى 25 سنة، بالتهمة ذاتها ضمن خلية «تجسس إيرانية».

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى