آراءأقلام حرة

فاروق الظفيري يكتب: من يفتح بغداد اليوم.. ألا من مراد يحررها؟

Latest posts by فاروق الظفيري (see all)
السلطان العثماني مراد الرابع

كانت أشرس وأقوى معركة خاضتها الدولة العثمانية طيله تاريخها على الإطلاق هي معركة استرداد بغداد من الصفويين سنة 1639.. حيث كانت تقدر القوات العثمانية بـ 170الف وكان بانتظارهم الجيش الصفوي بتعداد 110 الف.. استمرت المعركه طيله 40 يوما و40 ليلة.

كانت القوات العثمانية على رأسها السلطان نفسه وصدره الأعظم وجميع الوزراء. وبالمقابل كان الصفويون المتحصنون داخل بغداد معهم الكثير من أمراء الصفوية وكل قيادات جيش ايران. وبعد القصف والقتال طيله 40 يوما إستسلم الجيش الصفوي بعد أن خسر 87 الف جندي.

ودخل السلطان مراد الرابع بغداد بعد ان قدم العثمانيون الكثير من الشهداء نحسبهم عند الله على رأسهم الصدر الاعظم طيار محمد باشا. فقام السلطان باعمار المدينة وترميمها واعادتها الى حاضنتها الاسلامية وبنى قبر الامام ابي حنيفة الذي دنسه الصفويون الشيعة.

كان السلطان مراد الرابع رحمه الله فاتح بغداد ينام على صهوة جواده في ساحات الجهاد . هكذا كانت همة سلاطين الجهاد. وهكذا أنقذ العثمانيون بغداد من أيدي الصفويين فمن لنا اليوم بمراد خامس ينقذ بغداد من أيدي الصفويين الجدد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى