الأخبارتقاريرسلايدر

إشتباكات بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية

غوطة دمشق الشرقيةقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالاً جرى في وقت مبكر من الساعات الأولي لصباح اليوم السبت، بين فيلق الرحمن من جهة، وجيش الاسلام من جهة أخرى، بمنطقة في غوطة دمشق الشرقية ، إنسحب منها الأخير قبل نحو شهر. ويُعد هذا القتال الأول بين الطرفين بعد مبادرة المجلس الإسلامي السوري لحقن الدماء بين الطرفيين.

وذكر المرصد أن القتال وقع بأطراف منطقة مزارع الأشعري في غوطة دمشق الشرقية ، التي كان جيش الإسلام قد انسحب من جزء منها بشكل غامض في 24 آب/أغسطس الماضي، وقام بتسليمها لفيلق الرحمن، دون الإعلان عن أسباب عملية التسليم هذه، لكنها جائت بعد توقيع الطرفين علي مبادرة أطلقها المجلس الإسلامي السوري،  الشهر الماضي “حقنًا للدماء بينهما”.

وإتهم الناطق الرسمي باسم “جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، مسلحين من “فيلق الرحمن” المتمركزين في “منشأة الأحلام” بإستهداف مواقعَ الجيش في مزارع الأشعري، ما أدَّى إلى إصابة عاملان في مزارعهما.

وقبل ثلاثة أيام أغلق “جيش الإسلام” الطريق أمام دخول المواد الغذائية بشكل نهائي إلى مناطق سيطرة “فيلق الرحمن”، بعد مهلة سابقة كان قد أعطاها لـ”الفيلق” لإنهاء وجود “هيئة تحرير الشام” في مناطق سيطرته، وذلك استجابة للمبادرة التي أطلقها “المجلس الإسلامي السوري” قبل أسبوعين تقريباً.

من جهته إتهم أيضا فيلق الرحمن جيش الإسلام بعدم التزامه بالمبادرة والالتفاف حولها وعدم إنسحابه الكلي من منشأتي الأحلام والنحاس.

وتنص مبادرة المجلس الإسلامي علي تشكيل “جيش موحد” يضم كافة الفصائل المعارضة في سوريا، والذي انضم إليه عشرات الفصائل مؤخراً.

ووقعت عدة معارك دامية بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن، في السابق، أبرزها ما جري في أواخر نيسان/أبريل الفائت عام 2016، والتي اسفرت عن سقوط أكثر من 500 مقاتل من الطرفين، بالإضافة لمئات الأسرى والجرحى في صفوفهما.

كما شهد شهر نيسان/أبريل الماضي، مواجهات بين فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة، وجيش الإسلام من جهة أخرى، أودى بحياة نحو 180 على الأقل من مقاتلي الطرفين ممن لقوا مصرعهم في هذا الاقتتال، بينهم نحو 75 من مقاتلي جيش الإسلام، بينهم قادة بارزين.

• طالع المزيد: تقرير لجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا يرصد إنتهاكات علي مدي 4 أشهر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى