الأخبارسلايدر

الاحتلال يشن غارات جديدة على الفرقة الأولى لقوات بشار بدمشق

تعرض مقر قيادة الفرقة الأولى التابعة لقوات النظام السوري فجر اليوم الإثنين، لقصف من طيران الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثانية على التوالي خلال أقل من عشرة أيام، فيما شهدت مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد تجدد حالة التوتر بين قوات النظام ومليشيات “قوات سورية الديمقراطية”، “قسد”.

وقالت مصادر مطلعة إن ثلاث ضربات بصواريخ جو أرض طاولت مقر قيادة الفرقة الأولى في محيط مدينة الكسوة جنوب غرب دمشق، كما طاولت مقر “الفوج 165″ التابع للفرقة ذاتها، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية، مضيفة أن المقر يضم عناصر من مليشيات تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، و”حزب الله” اللبناني، حسب “العربي الجديد”.

وذكرت المصادر أن انفجارات عنيفة دوت في المنطقة وسمع صوتها في معظم أرجاء دمشق وريفها، في حين زعمت وكالة “سانا” الرسمية نقلاً عن مصدر عسكري أنه “في تمام الساعة الواحدة و18 دقيقة من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً برشقات صواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل واتجاه الجليل مستهدفا بعض الأهداف في محيط مدينة دمشق، وأكد المصدر أن وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

ولم تتطرق الوكالة إلى حجم الخسائر التي منيت بها قوات النظام كما لم تذكر بشكل محدد المناطق والأهداف التي طاولها القصف الإسرائيلي، وهو القصف الثاني على المواقع ذاتها خلال أقل من عشرة أيام.

وفي الخامس من الشهر الجاري نفذت طائرات حربية سلسلة من الغارات الجوية على “الفوج 165″ التابع لـ”الفرقة الأولى” في قوات النظام، والمتمركز في محيط مدينة الكسوة جنوب غربي العاصمة، والذي تقول مصادر مطلعة إنه تحوّل إلى قاعدة عسكرية إيرانية في جنوب سورية.

وتكمن أهمية الفرقة الأولى في موقعها القريب من دمشق وتضم وفق مصادر “العربي الجديد” مخازن سرية للأسلحة، كما تضم قواعد للمليشيات الإيرانية، ما يجعل منها هدفا مستمرا لطيران الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى الحد من الوجود الإيراني في سورية.

إلى ذلك، شهدت مدينة القامشلي في شمال شرق سورية توترا جديدا بين قوات النظام ومليشيات “قسد”، بعد قرابة أسبوعين من الهدوء، وقالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن عناصر من “الدفاع الوطني” التابع لقوات النظام السوري استهدفوا حاجزاً لـ”قسد” عند دوار شارع الوحدة في مدينة القامشلي، وعلى إثره استنفرت “قسد”، وأغلقت الطريق الواصل إلى حارة طي جنوب المدينة حيث المربع الأمني للنظام.

وقالت المصادر إن عناصر “قسد” سيطروا على مطحنة مانوك ومرآب الحبوب في المدينة أيضا، وطردوا موظفين تابعين لحكومة النظام منها، بعد رفضهم العمل تحت إمرة “قسد”.

وقالت المصادر إن “قسد” أطلقت سراح خمسة معلمين مساء أمس كانت قد اعتقلتهم سابقا في مدينة رميلان بريف الحسكة الشمالي الشرقي على خلفية تدريسهم مناهج حكومة النظام السوري، فيما أفادت مصادر أن رتلا من الشاحنات يحمل مادة القمح دخل من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق النظام في ناحية الطبقة جنوب غرب الرقة تمهيدا لنقله إلى العاصمة دمشق.

وشهدت مناطق التماس بين “قسد” والنظام السوري في محافظة الحسكة بداية العام الجاري توترا وحصاراً متبادلاً واشتباكات توقفت قبل أسبوعين على خلفية التفاوض بين الطرفين برعاية روسية لحل الملفات العالقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى