منوعات

عندما تشكو “الرحيم” إلى الذي لا يرحم

قال الأحنف بن قيس: شكوتُ إلى عمي وجـعًـا في بطني، فنهرني وقال: إذا نزل بكَ شيءٌ فلا تشكهُ إلى مخلوقٍ مثلك لا يقدرُ على دفع مثله عن نفسه ،
ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادرٌ على أن يُـفـرّج عنك..

يا ابن أخي: إحدى عينيّ هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرتُ امرأتي بذلك ولا أحدًا من أهلي.

ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجلٍ فاقته وضرورته فقال: “يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك”
وقد قال الشاعر:
وإذا شكوتَ إلى ابن آدم إنما…. تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يرحمُ
 
لمجرد أن تشكو الله إلى الناس فهذا مقياس الجهل، لأن الله هو أرحم الراحمين، وبيده كل شيء،
لماذا الشكوى لغير الله ؟
وقال لك: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.. ( سورة غافر: من الآية 60 )
 
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
( يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ )
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى