آراءأقلام حرة

عمر بلقاضي يكتب: الحرب على الإسلام حرب على الله

الحرب على الإسلام
الحرب على الإسلام

إنّ كثرة الإقبال على الإسلام رغم سوء حال المنتسبين إليه هو الذي أفقد سدنة الكنيسة وساسة الاستعلاء الصهيوني في الغرب رشدهم,

وجعلهم يقومون بردود أفعال كلها طيش وحمق, كتهجمهم على خير البرية نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام,

وكأنهم {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم} لما بهرهم أواره,

وهذا يبين لنا نقطة ضعفهم الأساسية , فما تمكن الباطل في العالم إلا بسبب غياب الدعوة الجادة المركزة إلى الحق (الإسلام) ,

وكل مسلم قادر على الدعوة مسئول على ذلك أمام الله والتاريخ والإنسانية،

 

لكن رغم هذا التقصير من المسلمين في الدعوة إلى الإسلام ورغم دسائس الأعداء فالإسلام منصور ومنشور بعناية من الله، وهذا ما أردت تبيانه في هذه الكلمات .

 

يعلم أهل الكتاب المتحالفون ضد الإسلام أن الإسلام دين الله كما يعرفون أبناءهم

 

“قال عز وجل {الذِينَ ءَاتَيناَهُمْ الكِتَابَ يعَرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبنَاءَهُمْ وَإنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (البقرة 146)

 

ورغم ذلك يعاندون ويتجاهلون أن الله تولى حفظه ونصره، ولولا ذلك لكان الإسلام قد اندثر أو حرِّف منذ القرون الأولى , كما حدث للأديان السابقة , فأحداث التاريخ والواقع والآيات القرآنية تشهد بحفظ الله له وتؤكده .

 

قال عز وجل {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْناَ الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحاَفِظُون} الحجر 9

 

وقال ايضا {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنياَ وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ , يَوْم َلاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار}  غافر 51/52

وقال سبحانه {إِنَّ الذِينَ يُحَادُّونَ اللَه وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الأذَلَّينَ كَتَبَ اللهُ لأغْلِبَنَّ أَناَ وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} المجادلة 20/21

 

وقال سبحانه : {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمٌّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ هُوَ الذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ باِلهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ} الصف  8/9

 

فمهما فعلوا أو بذلوا أو احتالوا لن يقدروا أن يمنعوا نور الله عز وجل من أن يسود في الأرض ويظهر على الدين كله,

وستكون عاقبتهم الخسارة والحسرة في الدنيا والآخرة,

فكما زالت الشيوعية التي سببت المآسي للمسلمين والإسلام هو الإسلام,

سيزول التحالف الحالي والإسلام هو الإسلام بإذن الله تعالى , فليذكر الغربيون والمتغربون ذلك والزمن بيننا

 

قال تعالى:

 

{إَنَّ الذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيهِم ْحَسْرَةً ثم يغلبون والذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال 36

 

إن من القوانين الثابتة في هذه الحياة أنها قد تدول الدول, وتصول الملل, لكن العاقبة دائما لدولة الحق وملة التقوى

(والعاقبة للمتقين) فمتى تكونت ملة الحق والتقوى كان التفوق والتمكين لها.

 

قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتبنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهاَ عِباَدِيَ الصَّالِحُونَ إنَّ فِي هَذاَ لَبَلاغاً لِقَومٍ عَابِدِين} الانبياء 105/106

وقال سبحانه:

{وَمَن يَّتَوَلَّ اللَهَ وَرَسُولَهُ وَالذِينَ آمَنُوا فإنَّ حِزْبَ اللِهِ هُمُ الغَالِبُونَ} 56 المائدة

المطلوب من المسلمين في العالم اليوم هو أن يظهروا تعاليم الإسلام في سلوكهم وتلك أحسن وأنجع دعوة لدين الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى