الأخبارسلايدرسياسة

على خطي مصر.. وفاة معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال متأثرا بجراحه

استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي
استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي

أصبحت سجون الاحتلال الصهيوني أشبه بالسجون المصرية بكثير فقلما نسمع عن ترك الاحتلال معتقل فلسطيني يموت بجراحة داخل الاحتجاز بينما نسمع عن هذه الحالات كثيرا في سجون مصر، فاليوم توفي فلسطيني بسجون الاحتلال متأثرا بجراحه.

توفى الكثير من الشباب والشيوخ المعتقلين في قضايا رأى في مصر داخل مقرات الاحتجاز بسبب الإهمال في علاجهم وتركهم والمرض ينهش في أجسادهم حتى أصبح هذا الخبر في مصر كخبر حال الطقس بالنسبة للشعب المصري حتى أنه أصبح البلد الوحيد الذي يقتل المعتقلين بدم بارد داخل السجون على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي دون أن يحرك دم هؤلاء القتلى لهم ساكنا.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين” (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، أعلنت “عن استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي (21 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اعتقاله بشهر أغسطس الماضي.

وقال رئيس الهيئة، عيسى قراقع، في بيان صحفي، نشر على صفحة الهيئة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن المعتقل الصالحي (من بيت لحم)، استشهد الأحد، متأثرا بإصابته التي أصيب بها قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وذكر قراقع أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الصالحي عندما اقتحم منزله لاعتقاله بمخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين (جنوبي بيت لحم)، وأصابوه بعدة رصاصات في البطن والكبد والفخذ.

وأشار إلى تعمد جيش الاحتلال، إلى ترك الأسير الصالحي ينزف لمدة طويلة قبل نقلة بوضع حرج إلى مشفى هداسا عين كارم ليبقى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي لنحو ثلاثة أسابيع إلى أن فارق الحياة متأثراً بجراحة الخطيرة .

ووصف قراقع استشهاد الصالحي، بأنها “جريمة بشعة عن سبق الإصرار ارتكبت بحق الأسير”، متهما الاحتلال الاسرائيلي بإعدامه بإطلاق الرصاص الحي عند اعتقاله من مسافة صفر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى