آراءمقالات

علمانيون وليبراليون.. ينتصرون للإسلام!!

Latest posts by صفوت بركات (see all)

كنت دائما مهموم بالاستشراف ومحاولة الإجابة عن أسئلة المستقبل للتكيف معها وتقليل الخسائر بأكبر قدر.

وبخصوص ضمور الأفكار الليبرالية والعلمانية وانحسارها والتي نشئت كطفيليات على جسد الرأسمالية وليسوا من أهلها ولا أربابها، وكذا ساهمت العولمة في شيوعهم على الجغرافيا العالمية ومنها الإسلامية.. حتى ظن بعض الإسلاميين أنها الحق، فسارعوا إلى لبرلة الإسلام وعلمنته.

ولكن بعد كورونا ليس هناك غير الأيديولوجيات الصلبة وإحياء الهويات المحلية بعد مرورها بثوب قومي، ثم العبور لأيديولوجيات الأمم والديانات، وانتقال المجتمعات لأمم وليس دول، والعودة لإيديولوجيات صلبة وتوقعت عودة علمانيين وليبراليين لتقمص الأيديولوجية الإسلامية، ففهم بعض الإسلاميين خطأ، وشمتوا فيهم، ومنهم تندر وصنع نكات تصور عودتهم مع أن الحقيقة أن هؤلاء القوم من الليبراليين والعلمانيين حال عودتهم سيكونون هم رؤوس الإسلاميين وقيادتهم، وذلك لأن الجديد دائما، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام؛ إذا فقهوا..

ولأن القوم أي العلمانيين والليبراليين هم أكثر دراية بنظرائهم من كل الملل والنحل سيكون على يديهم نصر الإسلام كما هي السنن التي لا تتخلف مع كل صعود وهبوط في تاريخ الأمم والرسالات.

والخلاصة..

على الإسلاميين الترحيب بالعلمانيين والليبراليين؛ وخاصة من سيصدق منهم ومن روادهم وقادتهم وغير التقليديين لأنهم يملكون من الملكات والحواس والاستشعار قدرات أعظم من الإسلاميين في سرعة التكيف والمواجهة والمناورة والرجاء عدم المناكفة في تسليمهم راية خالد بن الوليد رضي الله عنه.

هذه سنن ليست من كيسى ومتواترة تواتر قطعي لا ظني وفى كل الأمم ليس خاصة بديننا فقط ولا أمتنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى