الأخبارسلايدرسياسة

“علماء المسلمين” يثمن صمود المقدسيين أمام مخططات التهجير والقتل

ثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الإثنين، صمود المواطنين المقدسيين أمام مخططات إسرائيلية بـ”التهجير والقتل” في القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان بتوقيع الأمين العام للاتحاد العالمي علي القره داغي، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين بالقدس المحتلة.

وأفاد البيان بأن “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يثمن صمود المقدسيين وغيرهم تجاه ما يتعرضون له من مخططات تهجير واقتلاع وقتل وتشريد، وفي مواجهتهم عمليات القمع اليومية التي عجز العالم عن إيقافها طوال هذه السنوات”.

وأضاف أن “الاتحاد العالمي يؤكد على موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية التي يعدها قضية المسلمين الأولى (..) ويدين الاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال ضد المقدسيين والمصلين في المسجد الأقصى المبارك”.

وتابع: “نعتبرها (الاعتداءات الإسرائيلية) إرهاب دولة منظم يهدف لاستكمال حلقات تهويد القدس وضرب الوجود الفلسطيني فيها”.

واعتبر الاتحاد اعتداءات إسرائيل “جزء من مخططاتها الهادفة لتكريس ضمها (المدينة) وإحكام السيطرة عليها، وتغيير معالمها وهويتها، والسيطرة على مقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى”.

كما دعا الاتحاد العالمي “الأمة الإسلامية والعالم الحر إلى أن يقف صفًا واحدًا ضد مخططات الاحتلال ومخالفاته القوانين الأممية والدولية”.

والأحد، انسحبت القوات الإسرائيلية من منطقة “باب العامود” وسط القدس، بعد إغلاقها أمام الفلسطينيين منذ بداية شهر رمضان المبارك، في 13 أبريل/ نيسان الجاري.

ومنذ بداية شهر رمضان، تمنع قوات الاحتلال الفلسطينيين من الجلوس وتنظيم الفعاليات الرمضانية السنوية في منطقة “باب العامود”، أحد أبواب المسجد الأقصى، من دون أن تفسر سبب المنع، ما تسبب بنشوب مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

والخميس، بلغت المواجهات ذروتها، بعد قيام مستوطنين إسرائيليين باعتداءات على فلسطينيين بأنحاء القدس المحتلة، إذ أصيب إجمالا 110 فلسطينيًا على الأقل خلال المواجهات، فيما اعتُقل أكثر من 50 شابًا آخرين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى