الأخبارسياسة

عكاشة لعبدالماجد : “الحل ليس فى الحل”

 

د. أنور عكاشة
د. أنور عكاشة

 

تحفظ الدكتور أنور عكاشة القيادي الجهاد البارز علي دعوة المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية بحل الجماعات الإسلامية التقليدية مؤكدا أن حل معضلة التيار الإسلامي والخروج به من مأزقه لا تكمن في الحل.

وطرح الدكتور عكاشة في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” ما يتصورها حلولا لمشاكل التيار الإسلامي تتمثل في انشغال  كل واحد بالفصيل الذى ينتمى اليه ويترك الاخرين لما اختاروه لانفسهم فلن يستجيبوا ابدا لاى صوت من خارجهم ولن يعبأوا ابدا باى نقد يوجه اليهم من خارجهم

ومضي عكاشة قائلا : ولعلى اذكر اننى نصحت اخى المهندس عاصم وقلت له دعهم يتحملون وحدهم تكلفة خيارهم ومسؤليته والقاعدة الغرم بالغنم وان يلتفت كل منا الى الصف الذى يعمل معه ويسعى الى تطويره بعد الضبط الشرعى له عقائديا وفقهيا

ومع هذا شدد عكاشة الذي كان اخوته في جماعة الجهاد يلقبونه بشاعر المنصة في إشارة لمحاكمات قضية الجهاد الكبري عام 1981 علي ضرورة إقامة محاكمات لكل القيادات التى اوصلت جماعتهاالى الطريق المسدود والوضع المتأزم

ودعا عكاشة الي ضرورة إلزام القادة الخاضعين للمحاكمات  بتقديم تقارير مكتوبة عن مبرراتها ووجهة نظرها امام لجان محايدة ومتميزة من ابناء جماعتهاوضرورة مثول  هذه القيادت امام اللجنة للمساءلة ويكون قرار اللجنة بالادانة او التبرئة ويكون ملزما

وشدد علي ضرورة وجود  مخرج للخروج من الصورة النمطية للجماعات(شيخ واتباع ومريدون)الى تنظيمات ادارية علمية حديثة تقوم على مؤسسات قويةلها سلطاتها وقرارها قادرة على بناء افعال وردود افعال وتسيير الامور بما يرضى الله .

ووخاطب عكاشة التيار الإسلامي قائلا :لنعلم ان الشبيبة الصاعدة التى تثق فى الشيوخ والقيادات امانة ومستقبل يجب الا نقامر بها استغلالا لعواطفها الجياشة وحماستها ورغبتها فى القيام باى عمل لنصرة الاسلام فى صراعات محسومة مسبقا وليست لصالحنا وغير منضبطة لا بالشرع ولابالمصلحة ولا برؤية مستقبلية ولا باى ضابط يجب مراعاته عند اتخاذاى قرار فى هذا الشأن.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى