تقاريرسلايدر

عقوبات أمريكية في انتظار مليشيا الحشد الشعبي

الحشد الشعبيينتظر “الحشد الشعبي” في العراق المكون من عدة مليشيات مسلحة، عقوبات أمريكية بعد إعلان الكونجرس عزمه طرح قانون يصنف ثلاث فصائل مسلحة منضوية في الحشد ضمن قائمة الحركات الإرهابية.

وتلك الفصائل هي عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، بالإضافة إلى حركة النجباء التي صُنفت بالفعل كحركة إرهابية الأسبوع الماضي، وجميعها فصائل شيعية تتلقي دعما علنيًا من إيران.

وفقا لبيان صادر عن الكونجرس سيناقش قانون لإدراج تلك الفصائل المسلحة على قائمة الحركات الإرهابية خلال الجلسات المقبلة، ومن ثم فرض عقبات عليها.

والمشروع مقترح قدمه عضوا الكونغرس ترينت فرانكس وبراد شيرمان، لفرض الحظر على عملاء إيران في المنطقة خلال عام 2017، وذكرا فيه أن “تلك الفصائل تتلقى تدريبا من إيران” ولها “نشاطات إرهابية”.

ويتزامن هذا التحرك مع مطالبة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لميليشيات الإيرانية في العراق قبل أيام بالعودة الى بلادهم. وفي وقت سابق وصفت الخارجية الأمريكية نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بـ”الإرهابي”.

المالكي يدافع عن الحشد الشعبي
من جانبه اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، السبت، أن بقاء الحشد الشعبي الذي تشكل في ولايته الرابعة والأخيرة عندما كان رئيسا لوزراء العراق مهم في المعركلة المقبلة “كقوة احتياطية”.

واعتبر المالكي أن “هناك استهداف داخلي وخارجي للحشد الشعبي وعلينا حمايته والحفاظ عليه لانه قوة اثبتت نجاحها في كل الميادين”.

من جانب آخر قال مندوب حكومة إقليم كوردستان لدى الاتحاد الأوروبي، ديلاور أجكيي، أنه “اجتمع بعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، وأطلعهم على تقارير موثقة حول “جرائم وضحايا الحشد الشعبي، وكذلك الخروقات الدستورية” عقب التحرك العسكري الاخير للقوات العراقية والحشد الشعبي للسيطرة على كركوك.

مقتدي الصدر أول المطالبين
ويعتبر الزعيم العراقي الشيعي مقتدي الصدر أول المناديين بحل الحشد الشعبي ودمجه في القوات المسلحة العراقية، إلا أن دعوته قبل عدة أشهر قوبلت بالرفض.

وطالب “الصدر” في اغسطس/آب الماضي بحصر السلاح في يد الدولة العراقية وحل الحشد الشعبي وضمه ضمن الجيش العراقي، في أشارة الي الحد من نفوذ الميليشيات بالعراق والتي تمولها إيران بدرجة كبيرة.

كيان غير نظامي.. يضمن الإفلات من العقاب
وتلاحق مليشيا الحشد الشعبي إتهامات من منظمات حقوقية محلية ودولية، بالطائفية وإرتكاب “جرائم حرب” ضد المدنيين قي بلدات وقري كان يسيطر عليها تنظيم الدولة، وخاض فيها الحشد بجانب القوات الأمنية وبعطاء جوي في أغلب الاحيان من طائرات التحالف الدولي معارك ضد التنظيم وسيطر عليها في النهاية.

والحشد الشعبي في صورته الحالية يصعب محاسبته أو ملاحقته قضائيا في الجرائم المتهم بإرتكابها خارج إطار القانون حيث لا تتبع قوات الحشد الشعبي رغم محاولة العراق شرعنة وجوده ، جهة نظامية مثل الجيش العراقي أو وزارة الداخلية.

ظهور الحشد الشعبي
وتكون الحشد الشعبي الذي يضم نحو 67 فصيلاً بفتوي “الجهاد الكفائي” التي أطلقتها المرجع الديني الشيعي علي السيستاني من النجف الأشرف، في مارس 2014 بعد ظهور “داعش” في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار. خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق ونائب الرئيس العراقي الحالي نوري المالكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى