تقاريرسلايدر

غسان سلامة: النسيج الوطني في ليبيا انهار لصالح “الأجندات الفردية”

قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة في إحاطة لمجلس الأمن حول ليبيا أن “النسيج الوطني” في ليبيا انهار و”حل محله فيض من الأجندات الفردية المتنافسة”.

وقال غسان سلامة أن إعادة تأسيس هذا النسيج أمر أساسي إذ لا يمكن من دونه تشكيل مؤسسات فاعلة وإعادة بناء الدولة.

واعتبر ممثل الأمين العام أن خطة العمل حققت “تقدما ملحوظا خلال الشهرين الماضيين”.

وكانت جولة مباحثات بين لجنة من البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة لتعديل “اتفاق الصخيرات” أختتمت في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دون تحقيق تقدم يساعد ليبيا علي الخروج من أزمتها السياسية والاقتصادية العميقة.

وأوضح “سلامة” أن الأمم المتحدة “عقدت اجتماعات للجنة الصياغة الموحدة وتم إحراز تقدم كبير”. مشيرًا إلى أنه “لا تزال هناك نقاط قليلة عالقة وواثقون أننا قريبون من التوافق”. كا رحب بإعتراف مجلسي النواب والدولة بالإتفاق السياسي كإطار عملي وحيد لإنهاء الأزمة.

وفي إشارة إلى الخلاف الأساسي بين الفرقاء الليبيين، قال “لن تقوم الأمم المتحدة بتفصيل عملية لاختيار مرشحين محددين. يجب أن تكون أي آلية لاختيار المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة الجديدة شفافة وعادلة. ويسرني أن أبلغ مجلس الأمن بأن الشعب الليبي رحب بأغلبية ساحقة بهذا النهج المبدئي”.

وكشفت أطراف مضطلعة أن الخلاف بين اللجنة المشكلة لتعديل “اتفاق الصخيرات” تتعلق بمنح حكومة الوفاق الوطني سلطة تعيين قائد الجيش. وتعارض السلطة القائمة فعليا في شرق ليبيا والتي تدعم المشير خليفة حفتر الذي يقود قواتها، تمكين حكومة الوفاق الوطني من هذه الصلاحية.

الملتقي الوطني الليبي


وأضاف “سلامة” أن “العمل جار أيضا على أجزاء أخرى من خطة العمل من أجل ليبيا” والتي تشمل “الملتقى الوطني، والتحضير للإنتخابات، والتواصل مع الجهات الأمنية الفاعلة – مع التحرك في جميع المحاور”.

وأوضح أن اللجنة تدرس “إمكانية عقد الملتقى الوطني، داخل ليبيا في فبراير/شباط 2018”. مشيرا إلي أن “هذا الملتقى سيعطي الليبيين، من جميع أنحاء البلاد، الفرصة للالتقاء معا وتجديد السرد الوطني المشترك والإتفاق على الخطوات اللازمة من أجل إنهاء العملية الإنتقالية”.

وشدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا على أن الأمم المتحدة تحاول بشكل مكثف تأمين الظروف السياسية والتقنية المناسبة لإجراء الانتخابات. “وتكثيف التواصل مع الجماعات المسلحة وتطوير استراتيجية لإعادة إدماجهم التدريجي في الحياة المدنية. وتتواصل أيضاً مع القادة العسكريين بشأن تحديد شكل مؤسسات الدفاع”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى