تقاريرسلايدر

عريقات: من يرد التطبيع فليفعل دون الإساءة لنضال الشعب الفلسطيني

 صائب عريقات في ردّ على بندر بن سلطان من يرد التطبيع فليفعل دون الإساءة لنضال الشعب الفلسطيني
صائب عريقات لبندر بن سلطان من يرد التطبيع فليفعل دون الإساءة لنضال الشعب الفلسطيني

كتبت القدس العربي في ردّ شبه مباشر على تصريحات الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية السابق، التي جاءت في ثلاث حلقات بثتها قناة «العربية» التابعة لولي العهد محمد بن سلمان، التي تطاول فيها على قيادة الشعب الفلسطيني ووصف أساليبها «بالواطية» قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن من يريد التمهيد لتطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني يمكنه فعل ذلك دون الإساءة لنضال الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف في تغريدة على حسابه في تويتر؛ من يريد من العرب تقديم أوراق اعتماد لواشنطن أو غيرها، أو يريد أن يمهد للتطبيع مع إسرائيل، يمكنه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني ونضاله الأسطوري». وأضاف، باستطاعة أي دولة أن تقول: مصالحي تتطلب التطبيع مع «إسرائيل».

 

الأردن يوقع مع الاحتلال اتفاقا لتسيير رحلات عبر المجال الجوي 

 

وتزامن ذلك مع توقيع الأردن و«إسرائيل» على اتفاقية وصفت بالتاريخية، وتسمح برحلات جوية عبر المجال الجوي للبلدين من شأنها أن تقصر بشكل كبير أوقات الرحلات بين دول الخليج وآسيا والشرق الأقصى، إضافة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، وتساهم في توفير الوقود، وقد تقلل من سعر الرحلات الجوية.

 

ويبدو أن الاتفاق الجديد على مسألة تقاسم خطوط الطيران الجديدة والاتفاق على مساراتها تحت عنوان التواصل الجوي للطيران المدني بين المتوسط عبر «إسرائيل» ثم الأجواء الأردنية باتجاه دول الخليج جزءٌ من ترتيبات إقليمية أوسع ومتسارعة لها علاقة بعملية السلام بالشكل الجديد ولها علاقة بكل ما أعقب مرحلة توقيع الاتفاقية الإبراهيمية بين دولة الإمارات والجانب الإسرائيلي.

 

ومن المرجح أن خلافاً سابقاً بين سلطة الطيران المدني الأردنية وهيئة النقل الجوي الإسرائيلية تم علاجه أيضا بعد الاتصالات والتنسيقات الاخيرة وهو خلاف يتعلق بحدود التفاف الطائرات بين منطقتي مدينة العقبة جنوب الأردن وميناء ايلات الجوي حيث سبق أن اعترض الجانب الأردني على عدم التنسيق واستخدام بعض شركات الطيران الإسرائيلية للأجواء الأردنية بدون تنسيق مسبق وبدون حتى دفع الرسوم المعروفة دوليا في هذا الاتجاه. ومن المرجح أيضا أن الاتفاقية الجديدة لها علاقة بالجوانب المالية والفنية وليس بالجوانب السياسية .

 

وتكشف الأوساط المختصة في قطاع الطيران الأردني وسلطة الطيران النقاب عن أن الاتفاقية التي أعلنها الجانب الإسرائيلي هي جزء من ترتيبات شاملة تحت عنوان التنشيط السياحي وتبادل الرحلات الجوية والركاب والتجارة المتعلقة بالسياحة وشركات الطيران ومن الأكيد في الواقع أن الأردن أصبح جزء من منظومة متسارعة ومتفاعلة أعقبت مرحلة توقيع اتفاقيات التطبيع الخليجية وهي منظومة يشارك الأردن فيها بصرف النظر عن موقفه السياسي المعلن من تلك الاتفاقيات .

 

ويظهر الجانب المتعلق بتوقيع التفاهمات في مسارها الفني أن عمان أصبحت جزءاً من منظومة اشمل في التعاون اللوجستي في مجال الطيران وقد يعقب ذلك تعاون في مجالات أخرى حسب مصدر رسمي أردني مطلع على التفاصيل وعلى الأغلب أن الاتفاقية التي أعلن عنها الجانب الإسرائيلي تتعلق بتبادل الرسوم وفق التعرفة الدولية وتعليمات منظمة الآياتا وخطوط لطيران ومسارات الرحلة الارتفاع والانخفاض في الرحلات المدنية وقد كانت هناك اتفاقية سابقة منذ توقيع اتفاقية وادي عربة بين الأردن و«إسرائيل» لكن هذه الاتفاقية لها علاقة بمرور الترانزيت بشكل أساسي وفقا طبعا للبروتوكولات المعمول بها دوليا في مجال التعاون في رحلات الطيران التجاري.

 

وأفادت قناة «مكان» الإسرائيلية الرسمية أنه «تم التوقيع على الاتفاقية بعد مفاوضات بدأت قبل عدة سنوات، ولكن جرى تسريعها واستكمالها بعد توقيع اتفاقية التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والسماح للرحلات الجوية بين «إسرائيل» والإمارات بعبور مجال المملكة العربية السعودية الجوي حيث يخفض القرار ساعات الطيران بين البلدين في الشرق الأوسط بعدة ساعات».

 

وذكرت القناة أن الاتفاقية تعني أنه ابتداء من أمس الجمعة، ستتمكن رحلات طيران الإمارات والبحرين، وكذلك بقية العالم، من التحليق في المجال الجوي الإسرائيلي إلى وجهات في أوروبا وأمريكا الشمالية، وتم توقيع الاتفاقية بفضل التعاون والتنسيق مع منظمة النقل الجوي الأوروبية «يوروكونترول» وهيئات الطيران ذات الصلة في «إسرائيل».

 

وقالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف: «مرة أخرى نكسر حدودا جديدة، وهذه المرة في الجو. وبفضل الاتفاقية، تندمج دولة «إسرائيل» بشكل متزايد في الحيز، نحن نفتح طرقا جديدة للنقل والتعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول التي تشترك معنا في حدود ومصالح مماثلة وتشاركنا رؤية السلام الإقليمي».

 

ولكن الانفتاح العربي على دولة الاحتلال لم يخفف من مخاوفها من حركة المقاطعة المعروفة عالميا بـ«BDS».

 

وكشفت المحامية نيتسانا دارشان – لايتنر رئيسة منظمة «شورات هادين» القانونية عن حجم الأضرار التي تسببت بها بـ«BDS». وقالت إن «المؤسسة الإسرائيلية بمختلف مكوناتها السياسية والأمنية والقانونية، بدأت تتعامل بشكل أساسي مع دعاوى قضائية ضد عناصر معادية مختلفة، ورفعها للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وقد دخلنا هذا المجال بكامل قوتنا لأننا ندرك أن أعداء إسرائيل بدأوا باستخدام أسلحة غير تقليدية، لكنها خطيرة بنفس القدر، خاصة التحريض ضدها».

 

وأضافت في مقابلة مع موقع ميدا أن «أساليب المقاطعة التي تتبعها حركة الـبي دي أس ضد إسرائيل تعتبر أحد أنواع هذه الأسلحة، وهي بمثابة حرب».

 

وأشارت إلى أن «حركة المقاطعة والدعاوى القانونية والاتهامات لـ«إسرائيل» بارتكابها «جرائم حرب» ليست أسلحة أقل فتكا وتدميرا من الهجمات المسلحة الدامية، وفي بعض الأحيان يكون التعامل معها أكثر صعوبة لأنها في الساحة تبدو مشروعة، وغير عنيفة، وتحميها حرية التعبير».

 

وأكدت أنه «عندما بدأت حركة المقاطعة في البداية ركزت عملها ضد «إسرائيل»، وفي مرحلة لاحقة اتخذت طابعا معاديا للسامية، من خلال تكثيف جهود نزع الشرعية عن «إسرائيل»، وقد نجحت من خلال استخدامها شعارات عاطفية للغاية مثل حقوق الإنسان والدوافع الإنسانية، وبالفعل فقد اكتسبت تعاطفا متزايدا في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين الشباب في الحرم الجامعي».

 

وأضافت أن «الحديث عن مدى ما تسببه «BDS» بالفعل من أضرار حقيقية لـ«إسرائيل»، يمكن الإشارة إلى أن محاولاتها لا تسبب ضررا اقتصاديا حقيقيا لـ«إسرائيل»، لأنها تركز عادة على الشركات الصغيرة، لكن الحركة برمتها تسبب بالتأكيد تغييرا في الوعي العام تجاه إسرائيل، وهذا ضرر كبير».

 

وعلى صعيد آخر يسعى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لجلب نحو 2000 من «يهود الحبشة» المعروفين باسم «الفلاشا» إلى «إسرائيل».

 

وحسب القناة السابعة العبرية فإن نتنياهو سيعرض طلبه هذا على الحكومة يوم الإثنين المقبل للمصادقة عليه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى