آراءمقالات

كارثة الغارة على الوسطية

عبد المنعم إسماعيل
Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

مدح المتبجح بعداء القرآن والسنة المحمدية الصحيحة  إما جهل أو ولاء على نفس المفاهيم الشيطانية المهلكة لصاحبها

سعي البعض لدغدغة مشاعر الجماهير بحرية الاعتقاد وفتح باب الهدم للثوابت يقوم على الفهم الخطأ لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ} .

يجب على الساعي للتمكين لفكره المنحرف إكمال قراءة الآية ليظهر حقيقة الفهم الذي يريده النص الشرعي كاملا  قال تعالى : {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}.

قبل أن يدخل الإسلام له حرية عدم الدخول وليعتقد في الإسلام ما يعتقد فهو خارج صندوق البصيرة ولنا ان نلتزم بتوجيهات القرآن الكريم التي وصفته بالكفر وهذا الوصف ليس إعلان حرب على الكافر بل توصيف حالة عقدية خاصة كما هو يعتقد أنني كافر بالتثليث الذي هو عليه وهذا لا يغضبني كمسلم ان يراني اليهودي والنصراني كافراً حسب مفردات فهمه التي جعلها دينا له .

كارثة :

أن يختلف بعض أهل الإسلام حول تكفير من كفر بالقرآن حين زعم المغيب إمكانية تغييره أو مشابهة عقيدة التوحيد بعقيدة التثليث في الحال والمآل فثم مصيبة ضربت العقل العربي والإسلامي في الواقع المعاصر.

هل أصبحت حالة أو ظاهرة  الغيبوبة العقدية عند بعض رموز التيار الحداثي بمثابة قنابل موقوته لتحريف الطبيعة الصافية للعقلية البشرية بزعم إسلام من يطعن في ثوابته أو متغيراته بطريقة مخالفة لقواعد الفهم أو التحقيق العلمي؟!

هل من الوسطية قبول دجل الخمينية الداعشية التي تزعم كذباً وزوراً محبة آل البيت وهم منهم براء؟!

هل من الوسطية قبول دجيلات العقل الليبرالي الساعي لتفكيك عرى الأسرة والمجتمع والأمة عروة عروة بوهم واكذوبة الوسطية والتي في حقيقتها انقلاب على كل ثابت وتسطيح العقول بمتغير لا أصل له ؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى