آراءمقالات

صورة تختزل المشهد

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

قيام بابا الفاتيكان رأس الصليبية الغربية الأوروبية بتقبيل حذاء سلفاكير رئيس جنوب السودان في ٩-٠٧-٢٠١١ عمل له دلالات تاريخية وواقعية وفي المستقبل.

بابا الفاتيكان يقبل حذاء رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفاكير
بابا الفاتيكان يقبل حذاء رئيس جمهورية جنوب السودان سيلفاكير

الدلالات التاريخية لتقبيل حذاء سلفاكير من قبل بابا الفاتيكان:

– الترابط العقدي بين طرفي الصليبية العالمية سواء الأوروبية والأفريقية.

– العلاقة التامة بين جغرافيا العقول والقلوب الصليبية وجغرافيا الأرض التي يرأس قياداتها نصارى مثل سلفاكير.

انقلاب العلمانية الغربية على قواعدها التي جعلتها قبلتها الوحيدة بدعواهم فصل الدين عن السياسة فكيف قبلت الكنيسة رأس الهرم السياسي هل ذلة ام مهانة ام ديانة وثنية حاكمة بالحق الإلهي للحاكم المنحرف عقدياً ؟؟!!

رأس الفاتيكان بصفته الشخصية الصليبية (الدينية) الأشهر في أوروبا القارة العجوز يجمع تراث وفكر الغرب ويطيح به تحت أقدام شركاؤهم في الوثنية الصليبية الأصل والمسيحية الإدعاء لتزوير الوعي التاريخي والمعاصر لعقول الأجيال التي تشاهد أو شاهدت المشهد أو تقرأه بمرور الزمن.

الشعوب التي قامت قيادتها الدينية بتقبيل قدم رئيس جنوب السودان هل يمكن أن تعمل لمصالح مصر في ملف سد الصهيوصليبي الإثيوبي؟

إشكالية بعض عقول المسلمين المتعجلين لقراءة المشهد المعاصر أنهم

– ينظرون للباطل من خلال زاوية واحدة فقط.

– يتغافلون عن التاريخ ظناً منهم انهم يقومون بالحفاظ  على الواقع المعاصر والمستقبل القريب أو البعيد.

– يصدقون أكاذيب الإعلام الغربي الذي يدعي الحرية أو بعد الكنيسة عن البلاط الملكي أو الجمهوري الحاكم.

– انفصام العقل الغربي الذي يحارب الإسلام بمزاعم التطرف السياسي حال  الوقوف ضد الدولة الدينية على غرار دينية الدولة الأوروبية الثيوقراطية المرفوضة في أصل وجودها عند العلماء والدعاة المسلمين.

– تشويه فكرة العلاقة بين الإسلام والحكم نتيجة  لمحاكمة العقول  المبتلاة بالهوى والذاتية والأنا.

– من عادى أجدادنا سوف يعادي أحفادنا ولن يتركنا نعيش في وسطية أو اعتدال لأن الحرب على القيم والأخلاق والتوحيد والسنة والسلفية والأمة لم ولن يكونوا يوما ما منصفين أو مدركين لحقيقة أنت أو إنا.

هذه الصورة تمثل حقيقة الكيان الصهيوصليبي وبيان موقفه من قضايانا المصيرية.

الذي قبل حذاء البابا لم ولن يبكي على خراب العراق ضحية العدوان الصهيوصليبي في ٢٠٠٣.

الباطل كتلة واحدة يتحرك على الأرض كموجات البحر متوالية يرتبط آخرها بأولها فمنذ دار الندوة التي جمعت المشركين مرورا بكسرى وهرقل إلى قادة الحملات الصليبية ونابليون بونابرت وموسليني وقادة الإرهاب الفرنسي في الجزائر وعموم أفريقيا وقادة الحرب على العراق ١٩٩٠ و٢٠٠١ و٢٠٠٣ حتى اليوم كل الباطل وحدة واحدة .

الكارثة التي نعيشها هي أننا نتعامل مع الباطل برؤية جزئية نتعامل بمنهجية طائفية أمام كل الباطل الجاهلي سواء كان صهيوني أو صليبي أو باطني رافضي كمن يقول خطر سد الخراب الأثيوبي على مصر لو أنصف لقال خطر الفكر الصليبي في إثيوبيا على مسلمي الهند والفلبين كذلك حين ننظر لمشاكل مسلمي كشمير يجب أن نتعامل معها على أساس مخاطر الهندوس على القاهرة وطنجة ونواكشوط ودكا في السنغال هكذا يكون التفكير الأممي للمسلمين إذا أرادوا الخلاص من مخططات العداء التي تختزلها الصورة أعلاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى