أقلام حرة

عبد المنعم إسماعيل يكتب: رؤوس الشياطين

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

عِمَم السوء ورؤوس الخراب وشارات الضلال العقدي ورايات المد الرافضي..

ووريثو منهج السبئية وحداة فكر ابن العلقمي المجوسية 

ومروجو دجل هولاكو وغربان المد النصيري الحوثي الساعي لخراب الأمة عامة والعراق والشام واليمن خاصة.

رؤوس الدجل الوثني لا نقول إنها تعادي التاريخ بل تحرق الواقع والمستقبل.

رأس الشر الخمينية تسعى بمكرها لسرقة عقول الساسة فيما يعرف بوهم التشيع السياسي الرامي لبسط خراب الخمينية العقدي على جغرافيا الأردن وفلسطين بدجل وزور السياحة الدينية والتي لم ولن تفضي إلا إلى خراب بقية بلاد الشام.

رؤوس الشياطين ما سلكت وادياً إلا والبهتان رائدها ولا سكنت مجهدة إلا والبغي والزندقة هي سر سكينتها ولا تكلمت إلا والحقد محرك عقولها وقلوبها.

رأس الشياطين منبتهم شؤم وواقعهم ضلال ومستقبلهم حسرة وخيبة ما لم يتوبوا إلى الله من كفرهم وضلالهم وباطنيتهم وصهيونيتهم الباغية وداعشيتهم الفاشية.

لا مستقبل للأمة عامة

أنقذوا الأمة منهم فلا مستقبل للأمة عامة والعراق والشام وفلسطين واليمن والأردن والخليج إلا بكسر نار مجوسيتهم

 وخبث باطنيتهم فلا عبادة للقبور مقبولة ولا تدليساً بالمفردات على العقول والقلوب..

فالحرام ما حرمه الله والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم أجمعين..

فلا خير إلا في سلفية المعتقد المتابع لخيرية القرون ولا فقهاً إلا فقه الأئمة الأعلام الأربعة ومن سار على منهجهم وسبر قواعد أهل السنة في الفهم والاستدلال.

الخلاصة في الخلاص من فكرة التقريب بين الإسلام والخمينية فكلاهما دينان لا يتلاقا لا في النقير ولا في القطمير.

كل بدعة ضلالة

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكيف بالبدع الرافضية الباطنية القبورية التي يروج لها تلك العمائم الخمينية والرؤوس الشيطانية؟!

حذاري من القبورية مرة ومن الجفري وأنصاف المتسننة الف مرة.

ومن التفسيرات الباطنية لصحيح السنة وقطعي القرآن.

انتبهوا فالباطنية تهدم العلماء لتتلاعب برؤوس العوام من المسلمين وغير المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى