أقلام حرة

عبد المنعم إسماعيل يكتب: تحرير كابل.. والحذر الواجب

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ.}

قال تعالى: {….وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٥)} (سورة الروم﴾.

بعد الحرب الصهيوصليبية الباطنية الخمينية على بلاد الإسلام في أفغانستان عام ٢٠٠١..

لترسيخ الانكسار داخل الشعب الأفغاني، وجعل التبعية للغرب أسلوب حياة،

لم تخمد جذوة الإيمان في قلوب الشعب المسلم الذي أصبحت مقاومة المحتل منهج حياتي للمواطن العادي من الشعب الأفغاني..

الذي أيقن بربانية حركة طالبان في مقابل وثنية الجيوش الصهيوصليبية.

عادت طالبان إلى كابل من جديد ليظهر من خلال عودتها فاعلية الثبات على المبادئ التي عشقتها طالبان وأسست قواعد الولاء والبراء عليها.

ليس من ثوابت منهجنا تقليل قيمة الانتصار الإسلامي..

وجعله مجرد تحصيل حاصل للسياسة الخارجية الأمريكية فلم ولن يكون الانتصار أحد مخططات بني صهيون أو بني صليب أبداً.

الباطل مهما طال إلى اندثار

من دلائل اليقين عندنا أن الباطل مهما طال مداد بقاءه آل إلى الاندثار والهزيمة .

الإسلام ينتصر والمسلمون إلى ظفر وتمكين بفضل الله لا بترتيب أعدائه المجرمين المحاربين للإسلام والسنة والأمة.

تأبى سنن الله الكونية أن يكون التمكين للدين والمسلمين نتاجاً لعطاء أولياء الشيطان المحاربين..

فقانون السماء الرباني يقضي ببوار مكر الظالمين..

فكيف نقوم بالاستسلام لإرهاصات الهزيمة النفسية القاضية بتفسير حالة النصر على أساس فكر المؤامرة،

وهي في نهاية مقصدها إخراج الظالمين من قانون الحكمة الربانية في تحقيق العزة للمؤمنين والهزيمة والعجز للكافرين المحاربين.

لكن

على قادة طالبان تجفيف مستنقعات الغلو وهدم عرى التكفير للمخالف انطلاقا من المظان الوهمية.

عـلى قادة طالبان قراءة  الواقع كما يجب لا كما يحب ضحايا العاطفة المؤسسين لطوفان عواصف الاستعجال أو جهل الوسع الخاص  بالفرد والجماعة .

على شيوخ وقادة طالبان الحذر من الخطاب التهييجي الصدامي الصفري..

لأنه لم لن يحقق خيرا للفرد والجماعة ولا للأمة العربية والإسلامية بشكل عام ولا الأفغانية بشكل خاص.

انتبهوا لخطر أمريكا مرة وقت الحرب وألف مرة وقت السلم .

حذاري من الحرب بالوكالة بديلا للثعلب الأمريكي أو الدب الروسي أو الأفعى البريطانية أو التنين الصيني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى