آراءمقالات

الوعي.. وبَوْصَلَة العقل

عبد المنعم إسماعيل
Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

انتبه وكن صاحب رؤية لحقيقة الصراع على جغرافيا الأرض.. الصراع على الجغرافيا من قبل فيلة النظام الدولي نتيجة طبيعية لغيبة الجواد العربي المسلم الأصيل الذي كسر في الماضي وثنية فارس والروم في عقد من الزمان حال تلاقي الفطرة السليمة والتوحيد والمنهج وفكرة الأمة لا الراية الجزئية التي حرثت عقولنا وجعلتنا ثريداً بين أضراس الأكلة من ذئاب الأرض حال دعشنة عقول الشباب بما يساهم في كسر وحرق امتنا قبل تحقيق خير على أعدائنا والله المستعان.

يتلاقى الفيلة تتفتت الأمة، يختلف الفيلة تتلاقى الأمة وسط غبار الأهواء فيصبح لقاءً مشوهاً.

متى نخرج من تيه ردود الأفعال ونصبح رقماً مؤثراً في الميزان الدولي؟!

سوف ترحب بنا جغرافيا الأرض إذا استقرت عقولنا حول جغرافيا الفكر بكسر وثنية الطائفية الخمينية والداعشية والحداثية العلمانية.

كنا سادات الدنيا يوم كان النص سيداً في واقعنا فلما هانت الشريعة علينا هانت رؤوسنا وجغرافية أراضينا على ربنا الحكيم الذي خلقنا فابتلانا بذئاب الأرض لا ترقب فينا إِلاً ولا ذمة.

الخلاص مما كان سبباً في هلاكنا هو أصل نهضتنا الأممية.

باختصار شديد

كان الإسلام قبل الأهواء المعاصرة المفرقة للأمة فأوقفوا طوفان الهوى تعود الأمة حيث كانت في عز وتمكين.

حطم وثنك

فالإسلام ليس حصرياً في ولائك المذهبي أو السياسي أو انتمائك الاجتماعي القبلي أو العرقي فالأمة تسع الجميع وتدير التنوع داخل البنيان الإسلامي والتعايش مع المخالفين وفي وثيقة المدينة زمن النبوة على صاحبها الصلاة والسلام خير نموذج.

قم بكسر صنم هواك سوف تجد أن الأمة كانت قبل إمامك المعصوم كما تزعم أو شيخك الهمام كما تحب او جماعتك الأم كما شربت منذ نعومة أظفارك وأنت غريق في تيه وكابوس الذاتية التي محقت الكل في الجزء ومن ثم التيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى