أقلام حرة

عبد المنعم إسماعيل يكتب: القطيع.. وشرعنة الهوى

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

شرعنة الهوى:

كارثة مستدامة تتوالى توابعها على القلب والمجتمع ينتج منها مسخ التميز بالإخلاص وعشق الرضا بالدونية وتزوير الواقع العقلي والعقلي بسراب التسنن الظاهري أو لمز علماء السنة والسلفية بمزاعم نتجت وتربت في براثن تبرير الانتكاسة ويعقبها توظيف المنابر الدعوية لتحقيق المراد المتفق عليه بين النفس والدنيا والهوى ووهم التدين الممسوخ أو الوظيفي وحينها اللهم سلم من دنيا يعيش الاصطلاحيون غربة بين الصالحين والشموليون غربة بين الأسرى  خلف زوايا رؤية جعلوا منها صنماً تطيب به نفوسهم وتوالي عليه  أفئدتهم.

القطيع:

محل طمع الخصوم وهم موطئ أقدام المحتل الغاشم المجرم المعادي للوطن والأمة العربية والإسلامية.

هم خونه وهم يدعون البطولة مجرمون وهم يكذبون بوهم المظلومية مثل الشيعة وضحايا الطائفية المفرقة للأمة.

قوم من منتكسي المروءة لا يدركون حقيقة العزة ومن ثم لا يحسنون إلا الصراخ أو الطعن أو اللعن أو الإرهاب المعنوي والفكري والمادي.

ضحاياهم في غالب أوقاتهم علماء ونبلاء وشرفاء لأنهم يبغضون الكرامة ولا يذوقون معنى العزة والعلم والحكمة.

القطيع:

أواني فارغة مهيأة لأن تصبح أوعية لكل باطل صهيوني آو باطني  خميني أو صليبي أو حداثي  تغريبي أو قبوري بدعي منحرف أو داعشي مفسد لا يبصر سوى الهوى واللعن قبل القتل.

هم قوم يعلنون الحرب على السنة المحمدية الصحيحة والصحابة، رضي الله عنهم أجمعين، والبخاري والسلف والسلفية والأمة لأنهم ضحايا الطائفية المفرقة للأمة.

يصمتون إلا إذا كان طعناً في العلماء يسبقون المتكلمين.

لا يحسنون قراءة التاريخ ولا فهم الواقع ولا يبصرون حقيقة المستقبل.

يبكون بلا هدي ويضحكون بلا رؤية سفهاء حال بغضهم وولائهم.

القطيع:

مطبلاتية خلف كل كذاب صاحب مائدة مجانية يهرولون سراً جهاراً ليلا ونهاراً خلف تمكين الجهل والهوى وشيطنة النبلاء والولاء على رضا الأغبياء.

عشوائيون في قراءة الماضي يسبحون في تيه أنفسهم في الحاضر لا يبصرون للمستقبل رؤية .

يفرطون في جغرافيا العقل والقلب فتتغير تحت أقدامهم جغرافيا الأرض.

يستقوون بالخصوم على أبناء  أمتهم لا يدركون للشرف معنى سوى تسويق الهزيمة والتبعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى