الأخبارسلايدرسياسة

عبدا لماجد للإسلاميين : بهذه الإستراتيجية نربح معركتنا مع أعداء الأمة

 

عبدالماجد

طرح المهندس عاصم عبدا لماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية سؤالا علي عموم الحركة الإسلامية يتمثل في السيناريوهات المتاحة حال رفض شعوب الأمة لدعوتنا إياهم بإقامة الفروض الكفائية التي فرضها الله على الأمة كالجهاد ونحوه. بعد أن قمنا نحن بدورنا في بيان الحق لهم وحثهم على القيام به؟!؟

وأوضح  عبدا لماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” والسيناريوهات المتاحة قائلا : سيكون عندئذ إمامنا طريقان إما أن نعيد مرة عاشرة تجاربنا السابقة بأن ننتصب نحن بمفردنا لمقارعة الأعادي، فتتكرر خساراتنا المؤلمة مع ما يترتب عليها من مفاسد لم تعد تخفى على أحد. ومع أمل شبه منعدم في تحقيق نتائج إيجابية هذه المرة أو المرات القامة. لأننا نسير وفق ذات المخطط الذي أتقن أعداؤنا إحباطه.

ومضي قائلا : إما أن نعتبر أن معركتنا لا يمكن خوضها إلا ضمن الأمة. وهذا يدركه أعداؤنا لذا يستميتون في محاولات إحداث الوقيعة بيننا وبين الشعوب ثم يستميتون أكثر في توسيع هذه الهوة (للأسف يساعدهم اليوم بعض الذين فقدوا البوصلة من إخواننا)

وخاطب عموم الحركات الإسلامية قائلا : فلنعتبر أن معركتنا مع أعداء الأمة لا تبدأ بالمجابهة المباشرة معهم وجها لوجه. وإنما تبدأ بمحاربة الآفات التي زرعوها في الشعوب كي تقعد عن مواجهتهم وتيأس من مصادمتهم.

وتابع فهذه الآفات وحدها هي العائق أمام ثورة الشعوب الهادرة التي ستقتلعهم. ولا أعتقد أن معركة محو هذه الآفات أو إضعافها ستطول لو حشدنا لها قوتنا العددية الهائلة المنتشرة في ربوع البلاد والتي تهيم الآن على وجهها لا تعرف لها دورا ولا تدرك قيمة الأمة من حولها. ولا بد من أن تكون هذه القوة الضاربة مسلحة برؤية واضحة عن طبيعة دورها. وما الذي تريده من أمتها.

واستدرك عبدالماجد قائلا : أما المعاصي التي يتلبس بها كثير من الناس فينبغي أن لا تكون حجة نتذرع بها للبعد عن الأمة أو التقليل من دورها في المعركة القادمة. (بالمناسبة فإن لنا نحن الإسلاميبن نصيبا من المعاصي سواء معاصي الجوارح أو معاصي القلب وهي أخطر) أقول ليست المعاصي هي الآفة التي تقعد الشعوب. وليست مبررا لأن ننفض يدنا منهم.

لفت  عبدالماجد الي القول : ولا حتى وجود بعض المنافقين وإن كثروا يصلح مبررا للانعزال عن الأمة فقد كان في جيل الصحابة من شرب الخمر مرارا فجلدوه مرارا ثم لعنه بعضهم فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنه إنه يحب الله ورسوله.

عاد  عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية قرون الي الماضي  : كلنا يعرف قصة أبي محجن الثقفي مع سعد بن أبي وقاص يوم القادسية. وكان فبهم من زنا ومنهم من أخبر العدو بتحركات جيش المسلمين.وكان بالمدينة منافقون مختلطون بالصحابة.وكان في المدينة حول رسول االه من يريد الدنيا وزخرفها.كل هذا لم يمنع أن تكون هذه هي كتيبة الاسلام.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى