الأخبارسياسة

عبدالماجد يحذر الإخوان المسلمين من عواقب اللعب بالنار مع تركيا

عبدالماجد يحذر الإخوان المسلمين من عواقب اللعب بالنار مع تركيا

واصل المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية المصرية توجيه الانتقادات لجماعة الإخوان المسلمين ولكن هذه المرة جاءت الانتقادات لفرع الجماعة في ليبيا وتحديد حزب العدالة والبناء حيث اتهمهم بمحاولة إسقاط حكومة عبدالحميد الدبيبة

وقال عبدالماجد في تدوينة لها علي صفحته الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” الحمد لله الذي خذل جماعة الإخوان الليبيةالتي سعت أولا لعرقلة انتخاب الدبيبة لرئاسة الحكومة الليبية الجديدة قائلا :هذا الرجل ويقصد عبدالحميد الدبيبة المتمسك بالاتفاقات مع تركيا هو الذي تواطأت جماعة الإخوان الليبية مع الخونة لإسقاطه تحالفوا مع عقيلة صالح المجرم لينتخبوه رئيسا في مقابل أن يحصل الإخوان على رئاسة الوزراء وفق قوله .

واستدرك عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية القول :معلوم أن عقيلة صالح عميل للمخابرات المصرية وأن قراراته الفورية ستكون:  طرد القوات التركيةو استقدام الجيش المصري إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود التركية الليبية.

ثم بعد حين سيأتي قراره المنتظر:الانقضاض على رموز  الإخوان الذين أوصلوه للسلطة”كما فعل بهم عبد الناصر من قبل وكما فعل السيسي”

وأشار عبدالماجد أن المصيبة أنهم ويقصد إخوان ليبيا  في ليبيا كان أمامهم خيارات كثيرةبخلاف حالهم في مصر مثلا فيمكن القول أنهم أصابهم في مصر الحيرة وأقعدتهم قلة الحيلة.

ومضي للقول :أما في ليبيا فالخيانة واضحة وضوح الشمس وهي خيانة كانت ستقصم ظهورهم وتقطع أعناقهم هم وكانت ستوجه طعنة نجلاء لتركيا وتقلب الموازين لصالح الإمارات والسيسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

واستدرك عبدالماجد قائلا :هذا السيناريو الأسود كان سينفذ لولا أن الله قيض لليبيا رجالا من أبنائها أنقذوها من تحالف الإخوان مع عقيلة صالح. وأنقذوا الإخوان أنفسهم من هذه من هذا المسلك والساذج متابعا عندما تكون الظروف موافقة سأكشف اللثام عن هؤلاء الرجال الذين أنقذوا ليبيا

وخاطب عبدالماجد قيادات جماعة الإخوان في مصر بالقول :أدق الآن ناقوس الخطر فوق رءوس قادة إخوان مصر بتركيا.الأتراك ليسوا دراويش..هم يعتقدون أن ما يحدث بليبيا تم برضاكم.والأتراك أيضا في قلوبهم غصة من تحالفكم مع حزب السعادات (لأنه ممثل الإخوان التقليدي في تركيا)  رغم علمكم بأن حزب السعادات خان الله ورسوله والمؤمنين وحاول ويحاول ويحاول طعن أردوغان في كل استحقاق انتخابي بتحالفه دوما مع حزب أتاتورك والعلمانيين.

واستمر عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية في مصر في توجيه النصائح لقيادات جماعة الإخوان إن لم تقيموا اعتبارا لأمر الدين الذي يحرم مثل هذه الأفعال..فاحرصوا على الأقل على أمر الدنيا حيث توفر تركيا ملاذا آمنا لآلاف المضطهدين من الإخوان أقول هذا (معذرة إلى ربكم) وأنا أعلم أنكم لا تنتصحون ولا تحبون الناصحين وأقوله قبل ذلك تحذيرا للأمة من هذا المسلك الفاسد كي لا يتردى فيه آخرون!!

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى