الأخبارسياسة

عبدالماجد يتساءل : هل نحن بحاجة لبقاء الجماعات الإسلامية ؟

أكد المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية أن الأمة لا ينقطع وجودها قط.أما الجماعات فتظهر وتختفي ليظهر غيرها مشددا علي أن الأمة في مجملها أكثر استقرارا من الجماعات التي هي أسرع تغيرا بل وتقلبا.

وتابع عبدالماجد  في تدوينة لها علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :في عالمنا الثالث المبتلى بالطواغيت المستبدين يصعب بل يستحيل أن تحافظ جماعة إسلامية معارضة أو حزب إسلامي معارض على خصائصه لأكثر من جيل واحد ..كل الجماعات المعمرة بعض الشيء الموجودة الآن ليست هي التي كانت موجودة قبل ربع قرن مثلا.

وضرب عبدالماجد مثلا بالجماعة الإسلامية  المصرية -والتي ينتمي إليها – والتي أدعي أني أحفظ شيفرتها الوراثية كما يحفظ أحدكم ملامح وجه أبيه أو ولده..هذه الجماعة ليست هي هي التي عرفتها منذ قرابة نصف قرن.الأهداف حصل عليها تعديل..والوسائل أيضا..صرعة التميز بمنهج مخصوص كأصول للالتقاء عليها..

التغييرات التي شهدتها الجماعة الإسلامية كما أكد عبدالماجد امتدت لهذه الصرعة التي ضربتها في أواسط عمرها فقط بعد أن كانت مبرأة منها في أول نشأتها.. ثم عادت وتخلصت منها بعد ذلك بحمد الله.الهمة غير الهمة..لكن الخبرة تعاظمت.باقي الجماعات كذلك.. تتغير وتتبدل.. وإن كابرت!!

استدرك عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية  للقول :بعد كل مواجهة لهذه الجماعات “المعارضة أو المتمردة” مع أنظمة الحكم الغاشمة يحدث تغيير في طبيعة هذه الجماعات…فالجماعة الإسلامية بعد مواجهة التسعينيات غيرها قبل ذلك.السلطة المستبدة لن تتركك وحالك ستفنيك إفناء أو ستوقع معها معاهدة صلح تعطي فيها وتأخذمهارتك بل تقواك ودينك وتوفيق ربك لك.. في أن تعطي ما لا يثلم دينك وإن كان يثلم طبيعتك ويحجم من حركتك ويقلص طموحاتك وأهدافك (النور هو المثال الرديء للصنف الذي يعطي ما يثلم دينه ولا يبالي)

ونبه عبدالماجد إلي أن الاستثناء الذي رأيته من هذه القاعدة هو أن الجماعة قبل مواجهة ٨١ هي هي تقريبا بعدها (هناك اختلافات حصلت نتيجة أخطاء حدثت أثناء نقل القيادة من الجيل الأول للجيل الثاني وليس نتيجة ضغط المستبدين..فصارت الجماعة بعد ٨١ أكثر تشددا منها قبل ٨١)

وعزا عبدالماجد السبب في حفاظ الجماعة على طبيعتها هو أنها حققت نجاحا نادرا في تاريخ الحركة الإسلامية كلها بالتخلص من الطاغية في ذروة المواجهة التي افتتحها هو بهدف القضاء على كل التيار الإسلامي.

وقد مكن هذا النجاح بحسب عبدالماجد الجماعة من الحفاظ على طبيعتها والاستمرار كما كانت قبل المواجهة وكأن شيئا لم يحدث!!! لكن في الجملة لا تبقى جماعة على حالها لأجيال طويلة في الحقيقة..أما في الادعاء فباب التهويل وتفخيم الذات يعطيك قدرة كبيرة على الإنكار والمغالطة

.

وتساءل عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية هل نحن بحاجة إلى بقاء الجماعات كما هي بلا تغير.أم أن التغير مفيد في الجملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى