تقارير

عبدالماجد : هذه معالم كارثة الحركات الإسلامية

عاصم عبد الماجد

حدد المهندس عاصم عبدالماجد عضومجلس شوري الجماعة الإسلامية سقوفا ثلاثي هي الانظمة المحلية والنظام الاقليمي والدولي كي نفهم المواقف المختلفة والمتناقضة أحيانا للحركات الإسلامية يجب أن ندرك أولا أن كلا منها تعمل تحت سقف معين تحاول الاحتماء به وبالتالي لا تفكر في رفع رأسها فوق مستوى هذا السقف كي لا تتحطم تلك الرأس.

وقال عبدالماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك “بعد العولمة وسقوط الاتحاد السوفييتي ضعفت أهمية النظام الإقليمي بدرجة كبيرة.فأصبح هناك فقط:سقف الأنظمة المحلية..وسقف النظام الدولي معظم حركات الإسلام السياسي تعمل الآن تحت سقف الأنظمة المحلية ولا تتجاوزه.إن أذن لها بالمشاركة في الانتخابات شاركت.. وإن منعت امتعضت وربما تظاهرت لكن دون أن تخرج عليه.

ومضي عبدالماجد قائلا :بعض الحركات الإسلامية  انسحق تماما تحت سقف هذه الأنظمة مثل الحزب الإسلامي العراقي. وهو الممثل الشرعي لإخوان العراق. فقد تماهى تماما مع الحكم الطائفي العراقي وصار أحد زعمائه رئيسا للبرلمان (يقال إن جماعة الإخوان تبرأت منه بسبب ذلك)

وعاد عبدالماجد للساحة المصرية مشيرا إلي تجربة حزب النور فهومن  انسحقوا تماما تحت السقف المحلي وأصبحت مهمته تأييد الطاغوت الحالي (لو ترشح عشر دورات وسب الدين علنا سيؤيدونه) بل وتأييد كل طاغوت قادم. مهمته الثانية هي إبعاد الأجيال الجديدة عن الإسلام الحق إلى السلفية المدخلية العميلة للطواغيت التي تحض الناس على الصلاة والصوم وحسن الأخلاق وعلى الخضوع الكامل للطاغوت.

وحول وضع جماعة الإخوان المسلمين حيال هذه السقوف أشار إلي أن الإخوان وهم أهم وأكبر فصيل في الحركات الإسلامية السياسية موزعة على 3 مجموعات..الجزء الأكبر منها كما في الأردن وتونس والجزائر والكويت والبحرين تعمل تحت السقف المحلي فيما خرقت حماس بمفردها خ السقفين المحلي والدولي. وهي تحاول أن تبقي سقفها مرفوعا وأن لا تضطرها المصالحة الأخيرة على التنازل عن ذلك.

وأشار الي أن إخوان مصر في مأزق.. هم خرقوا السقف المحلي لأول مرة منذ ستين عاما عندما شاركوا في التظاهرات المطالبة بعزل مبارك.. ولكنهم عجزوا عن تحطيم سقف الدولة العميقة بعد توليهم السلطة. بل صاروا مجرد واجهة شكلية لهذه الدولة العميقة حتى إنهم لم يستطيعوا رفض طلب السيسي بأن ينشر قواته في البلاد قبل 30 يونيو بأسبوعين وهم يعلمون أنه يريد الانقلاب عليهم!!!!

واستدرك عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية قائلا : تظاهر الإخوان ومؤيدوهم واعتصموا بعد الانقلاب لكن بعد أن أرسلوا عدة رسائل واضحة بأنهم وإن خرقوا سقف النظام الجديد القديم فإنهم لن يخرقوا سقف النظام الدولي.وهذا ما يفسر جملة المواقف والتصريحات التي تصدر عن الإخوان حاليا. فهم في حالة رفض حقيقي للنظام المصري.. لكنهم لا يريدون أن يخرقوا سقف النظام الدولي.

ولكن المشكلة والكلام مازال لعبدالماجد  أن السيسي يحاول دائما أن يلتصق بالنظام الدولي بحيث لا يدع للإخوان مساحة للمناورة. وقد زادت المشكلة حدة بوصول ترامب للبيت الأبيض.

وخلص إلي أن  الصراع الدائر الآن أن النظام الدولي والمحلي يريد إعادة تقزيم الإخوان بل سحقها لتدخل فيما دخل فيه حزب النور.. الإخوان تقاوم كي ىة تخسر المجد الذي حققته بوصولها للحكم وكي لا تخسر قواعدها.. حزب النور نفسه يمني نفسه أن الإخوان سترضخ في النهاية ويصيرون مثله فتنتهي أزمته مع الإسلاميين الذين يتهمونه بالخيانة الدينية العظمى.

واختتم عبدالماجد تدوينته بالقول : أين تقف الجماعة الإسلامية؟”الفصيل الذي ينتمي إليه عبدالماجد وما هو الحل؟؟

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى