الأخبارسلايدرسياسة

عبدالماجد : هذه إخطر مؤامرة تعرض لها أردوغان

 

 

كشف المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية تفاصيل مؤامرة كبري تعلاض لها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من قبل مؤسسات الدولة العميقة في تركيا عام 2012للإطاحة به ابان شغله منصب رئيس الوزراء.

 

وقال عبدالماجد في تدوينة  له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :كان ذلك في شتاء عام 2012 وتحديدا في شهر فبراير.حيث كان طبيب أردوغان قد أقنعه بأنه في حاجة إلى جراحة. وتم بالفعل تحديد موعد لها. وبينما كان أردوغان في الطريق للمستشفى طلب من سائقه المرور على صديق له يريد رؤيته.

 

واستدرك  عبدالماجد : ذكره السائق (أو بعض مرافقيه) أنه بذلك سيتأخر عن موعد العملية فقال لينتظرنا الطبيب وخلال هذه الزيارة فوجئ أردوغان باتصال من رئيس جهاز المخابرات (وهو عين أردوغان الساهرة) أخبره رئيس المخابرات أن المدعي العام أرسل يستدعيه للتحقيق وحدد له موعدا.

 

ومضي القيادي البارز في الجماعة الإسلامية المقيم في قطر :كان قرار أردوغان حاسما (إياك أن تذهب)مضيفا أي عبدالماجد :أردوغان هو الآخر لم يذهب لإجراء العملية. فقد اكتشف أن موعد خضوعه للعملية ودخوله تحت غيبوبة البنج هو هو موعد مثول رئيس المخابرات أمام المدعي العام!!

 

وعاد عبدالماجد للقول : أدرك أردوغان فورا أنها مؤامرة كانت بالفعل كذلك فقد اتضح بعد تحقيق أنه كان هناك 200 شرطي من رجالات جولن و “الكيان الموازي” في انتظار رئيس المخابرات لاعتقاله.

 

غير ان أردوغان والكلام مازال لعبدالماجد  لم يتكشف على الأقل لي أنا حتى الآن هل كان طبيب أردوغان شريكا في المؤامرة. وهذا يعني أن أردوغان لم يك بحاجة لعملية أصلا وأنه ربما لو تم تخديره ما كان ليفيق من البنج أبدا. أو على أحسن الأحوال سيفيق في زنزانة مجاورة لزنزانة رئيس مخابراته (الهاقان).

 

ووأشار الي ان تساؤلات عديدة دارات في ذهم اردوغان ولم يستطع حسمها وتتمثل في احتمال ان  يكون طبيبه بريئا  وأن الكيان الموازي استطاع معرفة موعد العملية الجراحية بطريقة ما. واستغل هذا في الانفراد بالهاقان بعيدا عن الزعيم؟!؟!

 

وخلص عبدالماجد في نهاية تدوينته الي القول : إن  ذكاء أردوغان وألمعيته وسرعة رد فعله ساعدته في إحباط المخطط.

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى