الأخبارسلايدرسياسة

عبدالماجد : هذا ما سيفعله الإخوان حال الإطاحة بأبو سماعيل وأبو الفتوح

 

 

أبو اسماعيل وابو الفتوح

 

أكد المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية أن جماعة الإخوان لم تكن تواجه أي محاولة للإطاحة بأي رئيس منتخب باعتبارها ارادة الشعب اذا كان هذا الرئيس لا ينتمي اليها او عضو نشط في أطر الجماعة مثل الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل او الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح

وقال عبدلماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” أن الإسلاميين لم يضحوا كل هذه التضحيات عقب الثالث من يوليو 2013لمجرد أن د/مرسي هو اختيار الشعب فقط. وإنما لأنه مع ذلك من التيار الإسلامي. وأن الاخوان تحديدا ضحوا لأنه (مع كونه اختيار الشعب) من الإخوان.

وأشار عبدالماجد في معرض رده علي بعض الانتقادات التي وجهت له: الإسلاميون لو قالوا سنموت فداء لرئيس بوذي أو شيوعي ﻷنه اختيار الشعب فلن يصدقهم أحد والإخوان لو قالوا سنموت فداء لعبد المنعم أبو الفتوح أو حازم أبو اسماعيل لأنه اختيار الشعب فلن يصدقهم أحد قط.

واستدرك عبدالماجد مفسرا ما ذهب إليه  : الإخوان تحديدا يعتقدون أنهم شيء متميز عن كل الأمة فهما وسلوكا وكفاءة وأداء وعلما وعملا وحالا. وقد زرعت كلمات الأستاذ البنا رحمه الله هذا المعنى فيهم.

وتابع :وهذه مسألة أخرى لا علاقة لها بالنية. فهم يقصدون نصرة د/مرسي لا لمجرد كونه من الإخوان. ولكن لأن كونه من الإخوان يعني – عندهم – أنه أعمق فهما وأمضى عزيمة وأكثر حكمة وأقرب لتحقيق مصالح الأمة.

ولفت الي ان هناك نية أخرى اصطحبها الإسلاميون  عموما في مقاومتهم للإطاحة بمرسي  وهي الدفاع عن أنفسهم وحرماتهم لأنهم شعروا بل تيقنوا أن هذا الانقلاب جاء لاضطهادهم. وهي نية حسنة.

وأضاف :ونية ثالثة أحسن من سابقتها. وهي الدفاع عن وطنهم وشعبهم. لأنهم رأوا ببصيرتهم أن ما جري في الثالث من يوليو 2013 جاء لتدمير البلاد وإفقار العباد. وقد كان!!ونية رابعة أحسن وأحسن وهي الدفاع عن دينهم فقد بدت عداوة العسكر واضحة للدين ذاته في أيام الانقلاب الأولى.

وخلص عبدالماجد في نهاية تدوينته : هذه كلها نوايا حسنة في ميزان حسناتنا جميعا إن شاء الله…اما ان تقول لي إن الإسلاميين يضحون من أجل بوذي اختاره الشعب فلن أصدقك.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى