الأخبارسياسة

عبدالماجد معلقا علي نتائج الانتخابات المغربية: هل يستحق “العدالة والتنمية “لقب حزب إسلامي ؟

أكد المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية في مصر أن الحركات والجماعات الإسلامية بحاجة إلي ثلاث أشياء  بعد الانحرافات المخزية لحزب العدالة والتنمية المغربي..

وحدد عبدالماجد في تغريدة علي “توتير ” : هذه الأشياء الثلاثة تتمثل في هي البصيرة التي نميز بها بين حركة إسلامية صادقة وأخرى تدعي أنها إسلامية والشجاعة في فضح الحركات الكاذبةو القدرة على إيصال هذه الحقائق الخطيرة للأمة متابعا .. ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

وتساءل عبدالماجد هلل يستحق حزب العدالة والتنمية المغربي لقب (حزب إسلامي) بعد جريمة التطبيع.. ولماذا نخون بقية الحكام المطبعين وهل تستحق جماعة (حمس) الجزائرية لقب (جماعة إسلامية) بعد تأييدها لانقلاب العسكر على جبهة الإنقاذ الإسلامية هناك.. ولماذا نخون إذن حزب النور المصري وهكذا قل عن آخرين كثيرين.

وأشار إلي درس المستفاد من تجربة الجماعات الإصلاحية هو :”عندما يمنحك الطواغيت الحكم فإنما لتحقق أغراضهم هم فإذا بررت لنفسك قبول المنحة فستبرر كل التنازلات التي ستقدمها بعد ذلك كي لا يسحبوها منك وفي النهاية ستخسر الحكم بعد أن تكون حققت أغراض الطاغوت وبعد أن ضللت الناس عن كونه هو العدو.

ومضي عبدالماجد معلقا علي هزيمة العدالة والتنمية في المغرب بالقول :ملك المغرب يطيح بالحزب  بعد أن استخدمه لحمايته من الموجة الثورية وأجبره على التطبيع مع العدو قد انكشفت الجماعات الإصلاحية فهم مغفلون أو منافقون.

وخلص عبدالماجد في نهاية تغريداته :الإصلاح شعار كاذب يرفعونه مخادعين ويخفون وراءه خورهم ورضاهم بخدمة الطواغيت لقاء مناصب معدودة وزائلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى