الأخبارسياسة

عبدالماجد : لهذه الأسباب توافقت الجماهير بمختلف توجهاتها  على نداء: “اهدم السد “

قال المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية المصرية أن هناك إجماعا شعبيا مصريا بمختلف ألوان طيفها علي نداء هدم السد لأسباب عديدة منها

إن إثيوبيا لا تريد فقط حصة عادلة من المياه بل تريد حجز قدر ضخم جدا من المياه مما يؤدي إلى إهلاك جزء كبير من الرقعة الزراعية في مصر أولا ثم في السودان.

وأوضح عبدالماجد في تدوينة له علي صفحته علي “فيس بوك ” الجماهير بهدمه لأنه سيؤثر على كل محطات مياه الشرب عندنا بطول النيل في كل مدننا فتخرج جميعها من الخدمة نتيجة نقص منسوب النيل وبل وطالبوا بهدمه لأن هذه التأثيرات المدمرة لن تكون في سنوات ملء السد فقط.. بزعم أن أثيوبيا ستضطر بعد امتلاء البحيرة لتصريف الفائض رغما عنها وهذا الفائض يكفي مصر والسودان هذا اعتقاد خاطئ.

استدرك عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية قائلا :بل ستستهلك أثيوبيا جزءا كبيرا من حصة مصر والسودان في استصلاح أراض عندها لم تكن مزروعة من قبل فهل من العدل تبوير أراضي مصر المزروعة منذ آلاف السنين باقتطاع جزء من حصتها تستخدم لاستصلاح أراض أثيوبية لم تزرع من قبل.

عاد عبدالماجد للقول :  طالبوا بهدمه لأنهم يعرفون أن هذه الأراضي الأثيوبية المستصلحة ملك للكيان الصهيوني والإمارات متسائلا فهل من المعقول أن تزداد الإمارات غنى وثراء على حساب حياة 50 مليون مصري يعملون بالزراعة و 50 مليون آخرين يأكلون منها وهل من المعقول أن نفتقر نحن ليغنى الصهاينة بمياهنا!!

تابع عبدالماجد قائلا :  طالبوا بهدمه لأن مصائبه لن تنتهي بانتهاء سنوات الملء بل ستستمر وتكبر في أزمنة انخفاض الفيضانات..هنا لن تصرف أثيوبيا من البحيرة إلا أقل القليل الذي يولد لها القدر الضروري من الطاقة الكهربائية.. وتحبس الباقي لكي تروي به مزارع الإمارات واليهود فهل من العدل أن تكون حصتنا نحن والسودان هي فقط ما تلقيه أثيوبيا من خلف السد لتشغيل توربينات توليد الكهرباء!!

واعتبر عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية أن حالة الإجماع الشعب وراء نداء اهدموا السد  جاءت بعد تأكيد  المتحدث باسم الخارحية الأثيوبية بشكل صريح : سنبيع فائض المياه لإسرائيل..أسمعتم سيبيع فائض المياه!!لن يتركوا الفائض لنا..سيبعونه..سيبيعون نصيبنا..بعد أن سرقوا نصفه سيبيعون من نصفه الباقي جزءا..وسيببعونه لعدو الأمة الأخطر!!

وخاطب عبدالماجد الرأي العام المصري بالقول :لا تقل لي إن رئيس مصر الحالي حفر الأنفاق تحت القناة بمجرد وصوله للحكم استعدادا لنقل المياه للكيان الصهيوني.. وبالتالي فهو موافق على خطة أثيوبيا ببيع المياه..ولا تقل لي إنه هو الذي وقع على بيان الخرطوم عام  2015 الذي يعطي لأثيوبيا الحق في كل ما تفعله الآن..ولا تقل لي ذلك لأنك تعلم أن الشعب لم ينتخبه فهو لا يعبر عنه ولأن من حق الشعب أن يلزمه بتصحيح هذه الخطايا المميتة البشعة ولا تصحيح لها إلا بهدم السد.

مجددا عزا عبدالماجد تأييد هدم السد بالقول :  طالبوا بهدمه لأن المفاوضات خدعة كبرى كما هو واضح.. والهدف منها فقط كسب الوقت ليصير السد بعد امتلاء بحيرته أمرا واقعا يستخيل التخلص منه بل و  طالبوا بهدمه لأن أثيوبيا ستضغط حتى تحصل على اتفاق في صالحها ثم يضحك الإعلام المصري والسوداني على الشعبين ويصور الاتفاق على أنه عادل ومنصف وأن التوصل إليه انتصار لجهود الزعماءأما الهدم فلا مجال لخداع الشعوب معه.

المطالبات بهدمه استمرت وحظت بإجماع   بحسب عبدالماجد  لأنه حتى لو افترضنا إمكان التوصل لاتفاق عادل وملزم لتوزيع المياه..  فماذا سنفعل لو خالفت أثيوبيا الاتفاق بعد  10 سنوات أو أقل أو أكثر..هل سنشتكي لمجلس الأمن!!إن العرب يشتكون الصهاينة في كل المحافل الدولية منذ تسعين عاما!!وكلما اشتكيناهم زاد بغيهم!!

وخلص عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية في مصر إلي القول : طالبت الجماهير بهدمه لأنها وجدت كل الرؤساء من قبل مع اختلاف مشاربهم بدءا بمحمد نجيب وانتهاء بمرسي يرفضون بناء سدود في دول المنبع بل ويصرحون أنهم سيهدمونه بمجرد أن يوضع  حجر واحد في أساسه.أيتها الشعوب.. قفوا معنا وطالبوا معنا واهتفوا معنا:اهدم السد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى