الأخبار

عبدالماجد : المقهورون فقط لم يصدقوا قدرة الإسلامبولي علي اغتيال السادات

أكد المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية  في مصر أن الشعوب المقهورة يتولد بداخلها إحساس رهيب بفقدان الاعتبار وشعور أقسى بالهزيمة فتكون مستعدة لتصديق نظرية المؤامرة لذا صدق كثير من المقهورين أن التخلص من السادات كان بتخطيط من أجهزة الدولة

وغرد عبدالماجد علي توتير قائلا :لا يتصور المقهور أن مواطنين مثله يستطيعون أن يقرروا ويخططوا وينفذوا وينتصروا على الطواغيت لذا فإن العبيد الأقذار هم فقط من يرون أن من حق السادات البطش بكل معارضيه والتخلص منهم بإلقائهم في السجون ولا يرون من حق خالد الاسلامبولي التخلص من السادات

وعاد عبدالماجد للقول :الحمد لله الذي خلقني حرا عزيزا مرفوع الرأس أما من يعتقد أن ما حدث مؤانرة فمريض عقله وقظ رددت على هؤلاء المرضى بتسجيلات ثلاثة

تذكر احد اهم رموز الحركة الإسلامية في مصر أحداث 40عاما مضت بالقول : أول مرة شاهدت فيها الملازم أول خالد الإسلامبولي رأيت نورا في وجهه وهو يقرأ في مصحفه وشعرت بسكينة تلف المكان أعتقد أن التخطيط المحكم والتنفيذ الشجاع لمهمته الخطيرة رافقه توفيق من الله وهذان هما عنصرا النجاح بذل من العبد وتوفيق من الرب ويكذبون بعد أربعين عاما ويحدثونك عن مؤامرة

وجول أحداث سبتمبر  1981عام علق عبدالماجدقائلا :كنا أقل المتضررين ويقصد الجماعة الإسلامية المصرية  من بطش السادات وقرارته الغشيمة ” قرارات التحفظلكن الغضب للإسلام والدعاة والعلماء غلب علينا وأسأل الله أن يتقبل منا

وكشف عبدالماجد  عن أن رفيق دربه الدكتور  عصام دربالة  التي تحل اليوم ذكري استشهاده في سجون النظام المصري لازال يؤكد عند كل قرار مفصلي أننا يجب أن نراعي آثاره على بقية الحركة الإسلامية وهل سيفيدها أم يضرها أخلاق أرجو أن تسود.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى