الأخبارسياسة

عبدالماجد : أردوغان لن يسلم المعارضين لمحور الثورة المضادة ولا تخافوا عليه من خداعهم

رجب طيب أردوغان
عبدالماجد : أردوغان لن يسلم المعارضين لمحور الثورة المضادة ولا تخافوا عليه من خداعهم

وجه المهندس عاصم عبالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية في مصر خطاب طمأنة للمعارضة المصرية في الخارج خصوصا في تركيا بعد الإعلان عن خطوات تطبيع العلاقات بين تركيا ونظام السيسي بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجية مولود جاويش أوغلو

وقال عبدالماجد في تدوينة له علي صفحته الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :أولا صورة الخبر المنسوب للجزيرة بأن أردوغان يسعى لمصالحة شخص السيسي مفبركة فبركتها “غالبا” المندسة ونشرتها.. ونقلها المخنث أشرف السعد.

وبدا  عبدالماجد واثقا من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يسلم أي معارض لمصر ولا للسعودية ولا للإمارات ولا لسورياورغم أن أردوغان يكاد ينفجر غيظا من تصرفات مجموعة د.محمود حسين وولائها لحزب “السعادات” الإخواني الخائن الذي تحالف ويتحالف دائما مع العلمانيين الأتراك لإسقاط أردوغان وحزبه في الرئاسة أو البرلمان أو البلديات ورغم أنهم أثبتوا فشلا في إدارة حركة المعارضة.. كما فشلوا من قبل في إدارة معركة الحكم.

.

..ومضي عبدالماجد مخاطبا جماعة الإخوان بالقول “: أردوغان يكاد ينفجر بسبب الإخوان  رغم أنهم خالفوا ويخالفون وسيخالفون كل نصائحه بدءا من:  نصحهم بعدم الترشح للرئاسة في ٢٠١٢ ودعم عبدالمنعم أبي الفتوح وتحذيره انتبهوا فالسيسي يوشك أن ينفذ انقلابا.ونصائح أخرى.. الله أعلم بها.

ومع هذا تابع عبدا لماجد قائلا : إن أردوغان رغم ذلك كله لم ولن يفكر في طردهم ولا حتى في تقليص الامتيازات التي يمنحها لهم فأردوغان يعاملهم ويدافع عنهم لوجه لله..وهذا شئ لا يعرفه أكثرهم.

وعاد عبدالماجد للقول :أنا أعلم أن أردوغان يعلم أنهم لو وجدوا مصلحة لجماعتهم – ولو متوهمة وبعيدة –  يتطلب تحقيقها الإجهاز على أردوغان لداسوا فوق جثته غدا لأنه ببساطة ليس باخواني.. بل هو خارج على الجماعة..فلا حرمة له عندهم.فأردوغان ليس بساذج وهو قد خبر أحوالهم منذ أن كان معهم.

واستدرك عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية ولأن أردوغان ليس بساذج.. فإن مصر والإمارات والسعودية لن تخدعه ولن تستدرجه لفتح صفحة جديدة في علاقته بهم تتحقق بها مصالحهم لا مصالح تركيا بل مصالح تركيا قبل مصالحهم..

 

ونبه إلي أن أردوغان استعمل معهم العصا الغليظة وأراهم قوة الترك في قطر وفي ليبيا وفي أرمينيا وفي معركة خاشقجي الاستخباراتية والإعلامية والآن يستدير ليعطيهم الجزرة ولكن من موضع القوة لذا لا تجرؤ مصر ولا السعودية ولا الإمارات أن ترفض عرض أردوغان لتحسين العلاقات لأنهم يحتاجونه في عدد من الملفات

وعدد عبدالماجد المحطات التي نجح فيها أردوغان في إلحاق الهزيمة بهؤلاء ولأنه بعد أن حطم بقوته أحلامهم في احتلال قطر ونهب ٢٠٠ مليار سنويا من بترولها وغازها.وحطم أحلامهم في ليبيا وطردهم بعد أن كانت ميليشياتهم في ضواحي العاصمة بالفعل..وأفسد خططهم لحصاره في المتوسط..وأجهز على حلم الدولة الكردية الذي كان يراودهم “على حدود سوريا”

وواصل عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية انتصارات أردوغان ضد هذا المحور بالقول : هزم أرمينيا التي كانوا يدعمونها نكاية فيه وكرها في أذربيجان المسلمة.. ووضع قدما له في منابع النيل عند أثيوبيا.. صاروا لا يأمنون غضبته غدا.. إن ظلت علاقتهم به متوترةلا تخافوا على أردوغان..خافوا على أنفسكم

.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى