وجاء اختيار الرئيس العراقي الجديد لعبد المهدي فور حلفه اليمين، وسيكون أمام رئيس الوزراء المكلف مهلة شهر لتشكيل حكومة وعرضها على البرلمان للمصادقة عليها.

والحكومة القادمة هي السادسة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين عام  2003.

وتعهد الرئيس صالح أثناء أدائه اليمين بحماية وحدة العراق وسلامته. وحصل صالح على أصوات 219 من أصل 329 عضوا في البرلمان بعد جولتين من الانتخاب.

من هو عادل عبد المهدي؟

وعادل عبد المهدي قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأسهم في تأسيسه بإيران عام 1982 ويضم المجلس كل الفصائل الشيعية. وكان قد شغل عبد المهدي منصب وزير المالية ممثلا لهذا المجلس في حكومة إياد علاوي، وقبل ذلك كان عضوا مناوبا عن عبد العزيز الحكيم في مجلس الحكم.

وشغل رئيس وزراء العراق الجديد عبد المهدي منصب نائب رئيس الجمهورية من أبريل/ نيسان 2005 إلى مايو/ أيار 2011 في عهد الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، كما عمل وزيرا للنفط من سبتمبر/ أيلول 2014 حتى 2016.

وبتولي عادل عبد المهدي رئاسة الوزراء في العراق خسر حزب الدعوة منصب رئيس الوزراء الذي هيمن عليه منذ عام ٢٠٠٣ .

وسبق أن ترشح عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء في 2005 قبل أن يتنازل لصالح إبراهيم الجعفري.

ويرى مراقبين أن عبد المهدي الذي يشغل حاليا أهم منصب في العراق لن يخرج عن أجندة المجلس الأعلى الذي يسير في فلك طهران.

وتعاقبت على العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، حكومات وصفت جميعها بـ “الطائفية” و”الفساد” و”العمالة” لإيران، وهو ما كان ينتظر العراقيون عدم تكراره في الحكومة الجديدة منذ أن وعد زعيم الدين الشيعي الذي يقود تحالف “سائرون” رفضه حكومة المحاصصة وسعيه لتشكيل حكومة ائتلافية، ولكن كما ظهر الصدر فجأة متصدرًا المشهد السياسي اختفى كذلك فجأة عن الأنظار، بعد أن كان ينتظر أن يرشح رئيس الوزراء القادم ويسانده.