الأخبارسلايدرسياسة

عاجل: أنباء متضاربة عن ترحيل الامير حمزة الى دولة اجنبية

تضاربت أنباء حول ترحيل الأخ غير الشقيق لملك الأردن الأمير حمزة والذي عاش في بيته معزولًا وتحت الإقامة الجبرية (غير الكاملة)، بعد أن اتهمه ملك الأردن بتنفيذ محاولة إنقلاب.

ومن خلال التأكد من هذه الأخبار تواصلت الـ “الأمة”، مع أكثر من مصدر ولكنهم رفضوا الإدلاء بأية تصريحات.

وتأكيدًا لهذه الأخبار نشر الصحفي الصهيوني “إيدي كوهين”، والمعروف بتسريباته حول الأوضاع في الوطن العربي، على حسابه الشخصي بـ تويتر، اليوم الأربعاء تغريدة تفيد بهذه الأنباء.

من جهته دشّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، الثلاثاء 6 أبريل وسماً بعنوان “#أين_الأمير_حمزة؟”، داعين للاطمئنان عليه، ورفع أي قيود قد تحاصره، ومُعبّرين عن مساندتهم وتضامنهم معه في الأزمة الأخيرة التي هزت الشارع الأردني.

فيما عبّر بعضهم عن استغرابهم من تجاهل السلطات الأردنية للأنباء التي تتردد بشأن عدم معرفة مكانه، مؤكدين أنهم ليسوا “دُعاة فتنة، ولا نريد تقويض نظام الحكم، ولا نعمل لصالح أجندات خارجية. فقط نطالب بحرية الأمير حمزة، لحرصنا على حماية دستورنا والحفاظ على استقرار العرش”، حسب قولهم.

النشطاء أعادوا نشر تغريدات سابقة لولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، أكد فيها حبه لوطنه وشعبه، مُشيدين بأخلاقه ومواقفه. وأرفقوا في بعض تلك التغريدات صوراً مختلفة للأمير.

في هذا السياق، قالت صحيفة The New York Times الأمريكية، الثلاثاء 6 أبريل/نيسان 2021، إن مكان الأمير حمزة، ما يزال مجهولاً، فضلاً عن أن الموظفين الذي يعلمون لديه، والأشخاص المرتبطين به، لا يزالون محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي، وذلك حسبما أوضح أقاربهم.

هذا الأمر اعتبرته الصحيفة الأمريكية يلقي بشكوك حول ما أعلنه القصر الملكي الأردني سابقا بأنه توصل إلى حل لخلاف مرير معلن على غير المعتاد.

كان القصر الملكي قد أصدر بياناً قبل أقل من 24 ساعة قال فيه إن الأمير حمزة بن حسين أكد على ولائه لأخيه الأكبر غير الشقيق، الملك عبدالله الثاني. لكن مدير مكتب الأمير حمزة، ياسر المجالي، وابن عمه سمير المجالي، لا يزالان محتجزَين في موقع مجهول، وذلك بحسب أسرتهم التي تنحدر من واحدة من أكبر قبائل الأردن.

حيث قال عبدالله المجالي، شقيق ياسر: “في كل مرة نتصل بشخص ما، يقولون سوف نعاود الاتصال بكم. ما زلنا لا نعلم أين هما”، وذلك في رواية أيدها ابنٌ آخر بارز من أبناء عائلة المجالي.

فيما أضاف عبدالله أن أخاه كان في فترة نقاهة في البيت بعد نوبة قلبية تعرض لها في أعقاب إصابته بفيروس كورونا، ولم يعمل منذ أسابيع عديدة.

كما أضاف هشام المجالي، ابن عم سمير المجالي، أن الأخير لم يقابل الأمير حمزة إلا في مناسبات قليلة لتناول الغداء بحكم وضعه الرسمي، نظراً إلى أنه من كبار أبناء القبيلة، مشيراً إلى أن الرجلين لا تجمعهما علاقات برئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله. وقال: “إنهما حتى لا يعرفانه. من غير المقبول أن يُربط اسماهما”.

فضلاً عن ذلك، أعربت أسرة المجالي عن شكوكها بأن أبناءها لم يكونوا قط في موقع يسمح لهم بدعم أي مؤامرة مزعومة لزعزعة استقرار المملكة.

يشار إلى أنه بحلول مساء الإثنين 5 أبريل/نيسان الجاري، بدت الأوضاع هادئة، عندما أصدر القصر الملكي بياناً مكتوباً باسم الأمير تعهد فيه بالولاء لأخيه، قائلاً: “ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعاً خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية”.

فقد تواترت بعض الأنباء والتقارير التي تشير إلى قرب احتواء تلك الأزمة التي اندلعت مؤخراً، وأحدثت ردود فعل كبيرة داخل وخارج البلاد، خاصة في ضوء التطورات الأخيرة، التي يصفها البعض سابقاً بـ”الإيجابية”.

كانت بعض المؤشرات قد توالت، يوم الإثنين 5 أبريل/نيسان 2021، التي قد تنبئ باحتمالية طي صفحة هذا الخلاف خلال الفترة المقبلة أو احتوائه على الأقل.

لكن صحيفة The New York Times الأمريكية لفتت إلى أن “الشكوك التي ظهرت، الثلاثاء، بشأن أماكن أبناء عائلة المجالي والأمير نفسه، تشير إلى أن التوترات لم تتبدد تماماً”.

يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه الحكومة الأردنية أمراً بمنع النشر في هذه القضية، ليُحظر على وسائل الإعلام الأردنية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مناقشة القضية.

يشار إلى أن وسوماً على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت، يوم الإثنين 5 أبريل/نيسان 2021، للتفاعل مع تطورات الأزمة الأردنية، كان من بين تلك الوسوم التي عبّرت عن التعاطف مع الأمير حمزة: “أمير القلوب”، و”كلنا الأمير حمزة”، فيما التزم آخرون الصمت، بينما عبر معارضون له عن رفضهم لتحركه الأخير.

فيما تصدر، الإثنين، وسم “كلنا الأمير حمزة” قائمة الـ”ترند” في الأردن على موقع “تويتر”.

في المقابل، ظهرت وسوم أخرى مثل “دار الهواشم”، في إشارة إلى الأسرة الحاكمة، و”الأردن عصي على الفتنة”، و”عميد آل البيت”، في إشارة إلى عاهل البلاد.

كانت الحكومة الأردنية قد أعلنت، السبت 3 أبريل/نيسان 2021، عن اعتقالات شملت رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، وأحد الأشراف، و16 شخصاً آخرين، فيما تم إخضاع ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، للإقامة الجبرية مع أفراد آخرين من أسرته، وسط تضارب الأنباء بشأن مصيره أو دوره في الأحداث التي أدت لحملة الاعتقالات غير المسبوقة.

على الرغم من أن قائد الجيش، اللواء يوسف الحنيطي، نفى منذ اللحظات الأولى وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية، فإن الأخير قال في أكثر من تسجيل صوتي منسوب إليه، إنه قيد الإقامة الجبرية، مشدّداً على أن قربه من المواطنين وسماع همومهم لا يمثلان عبثاً بأمن الوطن، ومؤكداً أنه لا توجد أجندات ولا تخطيط خارجي ولا مؤامرات من خلف الكواليس.

فيما أعربت نور الحسين، ملكة الأردن السابقة، على “تويتر”، بعد ساعات من إعلان نجلها، الأمير حمزة، أنه قيد الإقامة الجبرية، عن أملها في أن تسود الحقيقة والعدالة لجميع ضحايا ما وصفته بـ”الافتراء الشرير”.

يشار إلى أن الأمير حمزة، وهو الأخ غير الشقيق لعاهل البلاد، شغل منصب ولي عهد الأردن بين عامي 1999 و2004، قبل أن يتم نقل اللقب إلى الحسين بن عبدالله، الابن الأكبر للملك الحالي.

والأمير حمزة (1999-2004)، الأخ غير الشقيق لعاهل البلاد، الملك عبدالله الثاني، كان هو المفضل لدى الملك حسين والملكة نور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى