الأخبارسلايدرسياسة

“ظافر شاغليان” كلمة السر في الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وأمريكا

 

 

ظافر شاغليان
ظافر شاغليان

فاقمت الاتهامات الأمريكية لوزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان بخرق العقوةبات ضد ايران من توتر العلاقات بين واشنطن وانقرة التي رفضت بشكل واضح الاتهامات الصادرةمن واشنطن.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه إزاء الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة لوزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاغليان بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.

وقال أردوغان في تصريح أدلى به للصحفيين الجمعة من مطار أتاتورك قبل توجهه إلى كازاخستان: “إنها قصة غريبة، والتعليق عليها، من الناحية الحقوقية، غريب أيضًا، أعتقد أن الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى وزيرنا السابق هي اعتداء ضد أنقرة”، مضيفا “يتهمونه بسبب إيران، إلا أن إيران بالنسبة لنا لم تكن دولة فرضنا عقوبات عليها. ولدينا اتصالات تجارية وثيقة، إذ نشتري موارد الطاقة منها”.

ووصف أردوغان هذه الخطوة بالمسيسة، داعيا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر فيها.

واستخلص الرئيس التركي قائلا: “مثل هذه الخطوات تنبعث منها رائحة تُزكم الأنوف”.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت أن واشنطن اتهمت ظافر شاغليان والمدير العام السابق لبنك الدولة التركي سليمان أصلان وشخصين آخرين بخرق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. ويعتقد المدعون الأمريكيون أن المشتبه بهم تواطؤا بغية استغلال النظام المالي الأمريكي في تنفيذ صفقات بمئات ملايين الدولارات لصالح حكومة إيران وكيانات إيرانية أخرى تفرض العقوبات الأمريكية حظرا عليها.

 

كما وُجهت إلى ظافر شاغليان تهمة تلقي رشاوى بمبلغ عشرات الملايين من الدولارات وغسيل الأموال والاحتيال المالي.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى